رئيس وزراء قطر يكشف مفاجآت عن مواقف الدول العربية تجاه الثورة السورية منذ انطلاقها

رئيس وزراء قطر يفجر مفاجأة ويكشف عن مواقف الدول العربية تجاه الثورة السورية منذ انطلاقها
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف رئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر بن جاسم آل ثاني، اليوم الخميس، عن مفاجآت بشأن مواقف الدول العربية من الثورة السورية.

وقال عبد الله آل ثاني، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "استطاع سمو الأمير الوالد أن يُجلس معاذ الخطيب ممثلًا للجمهورية العربية السورية في قمة قطر وفتح السفارة، ولكن للأسف إن الدول العربية لم يكن موقفها إيجابيًّا أبدًا في دعم الثورة السورية من بدايتها بل وسعت على وأدها".

وجاء ذلك ردًّا على تغريدة للباحث والكاتب السوري خليل المقداد، أوضح فيها الفرق بين السفارة السورية في قطر التابعة للحكومة المؤقتة والسفارات في الدول الأخرى التابعة لـ"نظام الأسد".

وقال "خليل": "قبل يومين قمت بزيارة السفارة السورية في الدوحة لإنجاز بعض الوثائق واجتمعت بالقنصل السوري الدكتور (بلال)، وتحدثنا بكل ماله علاقة بهموم السوريين، شاهدت حجم الخدمات الاحترافية التي تقدمها للسوريين المقيمين في قطر، وخبرة واحترام فريق العمل المدرب حتى على كشف الوثائق المزورة فشكرًا لكم!".

وأضاف "المقداد" في تغريدة أخرى: "ممارسات سفارات عصابة الأسد وابتزازها للسوريين أكدت أنها أوكار استخباراتية، وأظهرت أهمية قرار دولة قطر إغلاق سفارة النظام واستبدالها بسفارة للثورة".

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، الذي يعد من أبرز داعمي الثورة السورية، دعا خلال افتتاحه للقمة العربية في 2013، كلًّا من معاذ الخطيب ورئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو، وباقي أعضاء الوفد المعارض، إلى شغل مقعد سوريا على وقع تصفيق في القاعة، بحسب وكالة "فرانس24".

 وجلس "الخطيب" وقتها على مقعد رئيس وفد "الجمهورية العربية السورية" ورفع "علم الاستقلال" مكان علم النظام وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

وقال أمير قطر في كلمته الافتتاحية حينذاك إن "التاريخ سوف يشهد لمن وقف مع الشعب السوري في محنته مثلما ما سيشهد على من خذله".





تعليقات