مخاوف دولية بعد كشف مفتشين أمميين عن آثار خطيرة بمناطق "نظام الأسد"

تخوفات دولية بعد كشف مفتشون أمميون على أثار خطيرة بمناطق تابعة للنظام
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مفتشون تابعون للأمم المتحدة آثارًا لمواد خطيرة بمناطق تابعة لـ"نظام الأسد"، ما دفع الدول الأعضاء في منظمة دولية مراقبة على الأسلحة الكيمياوية، للتخوف من حيازة النظام لأسلحة كيماوية.

فقد أوضح تقرير صادر عن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، أن تلك الآثار عُثر عليها أواخر العام الماضي في مركز الأبحاث والدراسات العلمية في "برزة"، بحسب موقع "العربية.نت".

وأشار التقرير الأممي إلى أن تلك الآثار قد تكون آثارًا لما يمكن أن يكون منتجًا لغاز الأعصاب أو الغاز السام.

وقالت مبعوثة كندا في المنظمة، سابين نولك، إن الاكتشاف والتقارير التي أفادت أن نظام الأسد دمر معدات وذخيرة كانت مخصصة لمزيد من التقييم، تزيد من "الأدلة المتنامية للإعلانات الكاذبة عمدًا التي قدمها النظام، فضلًا عن تدمير أدلة محتملة، والاحتمالية المقلقة لاستمرار النظام بحيازة أسلحة من الجدول 1.

والجدول 1 هذا يشمل المواد الكيمياوية: غاز السارين وغاز الأعصاب وغاز الخردل (كبريتيد الخردل).



تعليقات