الكوادر الطبية تحت النار من جديد.. ارتقاء طبيب بقصف "نظام الأسد" على إدلب

الكوادر الطبية تحت النار من جديد.. ارتقاء طبيب بقصف نظام الأسد على إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

عادت طائرات النظام الحربية لاستهداف الكوادر الطبية والإسعافية في محافظة إدلب، على الرغم من إدانة الأمم المتحدة.

وقال مراسل شبكة الدرر الشامية في إدلب، إن الطبيب محمد عبد الباقي، توفي متأثرًا بجروحه، التي أصيب بها جراء استهداف طيران النظام المروحي البراميل المتفجرة بلدة محمبل غرب إدلب، قبل نحو يومين من الآن، لترتفع بذلك حصيلة المجزرة إلى 17 مدنيًّا بينهم نساء وأطفال.

من جانبها، نعت الرابطة الطبية للمغتربين السوريين "سيما"، نبأة وفاة الطبيب "عبد الباقي"، والذي يشغل عضوية في الهيئة التدريسية في أكاديمية العلوم الصحية التابعة للمنظمة.

وينحدر الطبيب "محمد"، من بلدة محمبل في ريف إدلب الغربي تولد عام 1983، حيث تخرج من جامعة الإسكندرية في مصر عام 2010، بدرجة ماجستير في الأطفال بقسم التمريض، وليتابع دراسته فيما بعد في الطب البشري، حيث عمل في العديد من المشافي الميدانية، جنبًا إلى جنب مع عمله التعليمي في أكاديمية العلوم الصحية. 

وكانت الأمم المتحدة، قد أدانت أواخر الشهر الماضي، استهداف "نظام الأسد" أحد الطواقم الإسعافية أثناء عملهم على إسعاف المصابين، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة مسعفين تابعين لمنظومة إسعاف "بنفسج".

يذكر أن ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: إنَّ المنسِّق الإنساني الإقليمي في سوريا بانوس مومسيس، أعرب عن "صدمته الكبيرة" إزاء التقارير التي وردت عن استهداف الكوادر الإسعافية، والتي أدت إلى مقتل مريضة وثلاثة من المسعفين، في إدلب.



تعليقات