نظام الأسد ينقلب على اتفاق "التسوية" في القنيطرة ويهدد باقتحام المحافظة

نظام الأسد ينقلب على اتفاق "التسوية" في القنيطرة ويهدد باقتحام المحافظة
  قراءة
الدرر الشامية:

هدد رئيس إدارة "المخابرات الجوية" اللواء جميل الحسن باقتحام محافظة القنيطرة وذلك بعد تصاعد الدعوات المطالبة بخروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة.

وذكرت صحيفة "المدن" أن اللواء الحسن اجتمع قبل أيام بشخصيات مدنية ووجهاء من محافظة القنيطرة بينهم محافظ "القنيطرة الحرة" سابقًا ضرار البشير، وبعض رؤساء المجالس المحلية للقرى القريبة من الجولان، بالإضافة  لمخاتير بلدات الرفيد وصيدا الجولان.

وطالب وفد وجهاء القنيطرة، اللواء جميل الحسن، بتحسين معاملة "المخابرات الجوية" للأهالي والمدنيين، واستبدال "التسوية" بـ"المصالحة الوطنية الشاملة".

كما طالب الوفد بالإفراج عن المعتقلين المدنيين والضباط والقادة العسكريين الذين تم اعتقالهم بعد اتفاق "التسوية" الأخير، والحدّ من عمليات الخطف التي تنتهجها قوات النظام منذ شهور ضد المعارضين من أبناء المنطقة.

كما طالب الوفد بإخراج الميليشيات الإيرانية من المنطقة، والتي تعمل على نشر الفوضى، سعيًا لحرب مع إسرائيل سيدفع الأهالي ضريبتها الأكبر.

وبحسب الصحيفة رفض "الحسن" مطالب الوفد وقال: إن إيران وقواتها "أخوة للسوريين"، وإن العلاقة السورية-الإيرانية "شوكة في عيون" إسرائيل وأوروبا على حد زعمه.

ووجه الحسن لوفد وجهاء وممثلي القنيطرة، تهمة الانتساب إلى "جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة" الأمر الذي نفاه الوفد بالأدلة القاطعة.

وأوضح مدير "المخابرات الجوية" أن الاعتقالات التي تمت سابقًا، والتي ستجري لاحقًا، تأتي ضمن إطار ملاحقة ما وصفهم بـ"عملاء إسرائيل"، مهددًا أهالي المحافظة في حال عدم التراجع عن تلك المطالب باقتحام القنيطرة مجددًا.

وكان نظام الأسد أبرم في تموز الماضي برعاية روسيا اتفاق "تسوية" مع فصائل الجيش الحر في القنيطرة تضمن تسليم الفصائل سلاحها وخروج الرافض للتسوية إلى الشمال.



تعليقات