منظمة دولية تكشف الوسائل التي تضغط بها الحكومة اللبنانية على اللاجئين لمغادرة لبنان

منظمة دولية تكشف الوسائل التي تضغط بها الحكومة اللبنانية على اللاجئين لمغادرة لبنان
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت منظمة "هيومن رايتش ووتش" الحقوقية، اليوم الجمعة، الطرق التي تستخدمها الحكومة اللبنانية للضغط على اللاجئين السوريين لمغادرة لبنان، مع إدانتها الرسمية لكل تلك الطرق.

وفي بيانها أدانت المنظمة الدولية قرار السلطات اللبنانية بهدم غرف إسمنتية بناها لاجئون سوريون في مخيمات عشوائية، واعتبرته "ضغطًا غير شرعي" عليهم للعودة إلى بلادهم، بحسب وكالة "فرانس 24".

وصرح مدير برنامج حقوق اللاجئين في "هيومن رايتس ووتش"، بيل فريليك، في بيان بأنه "يجب الالتفات إلى حقيقة هذه الحملة على انتهاكات قانون السكن، وهي الضغط غير الشرعي على اللاجئين السوريين لمغادرة لبنان".

وتابع بقوله: "العديد من المتضررين لديهم أسباب حقيقية تخيفهم من العودة إلى سوريا، منها الاعتقالات، والتعذيب، وسوء المعاملة على أيدي فروع المخابرات السورية".

وأكد "فريليك" أن "الأمر بالهدم هو واحد من عديد من الإجراءات الأخيرة لزيادة الضغط على اللاجئين السوريين للعودة"، معددًا إياها بقوله: "الاعتقالات الجماعية، والترحيل، وإغلاق المتاجر، ومصادرة أو إتلاف المركبات غير المرخصة، بالإضافة إلى القيود الأخرى القائمة منذ زمن، بما فيها حظر التجول والإخلاء، والحواجز أمام تعليم اللاجئين وحصولهم على الإقامة القانونية وإجازات العمل".

وطالب مدير برنامج حقوق اللاجئين في "هيومن رايتس ووتش" بـ "ألا يخلق لبنان ضغوطًا تُجبر اللاجئين على العودة القسرية إلى ظروف غير آمنة أو كريمة".

يشار إلى أن الجيش اللبناني بدأ الاثنين الماضي، هدم غرف إسمنتية في مخيمات في شرق لبنان، بعدما كانت السلطات منحت اللاجئين المقيمين في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا مهلة لإزالة هذه الغرف التي تعدها "بناء غير شرعي" وتثير مخاوف المسؤولين من تحولها إلى أماكن إقامة دائمة.

وسوف يتأثر نحو 35 ألف لاجئ سوري يقيمون في أنحاء لبنان من هذا القرار، وفق المفوضية لعليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.



تعليقات