أكبر أزمة تواجه الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في أمريكا.. وسر اجتماعها مع محمد بن سلمان

أكبر أزمة تواجه الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في أمريكا.. وسر اجتماعها مع محمد بن سلمان
  قراءة
الدرر الشامية:

تواجه الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، أكبر أزمة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد مباشرة مهامها كأول امرأة يتم تعيينها سفيرة للسعودية في واشنطن.

وبحسب تقارير، فإن الأزمة والملف الخطير الذي ينتظر الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، هو قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتبعات الحادثة التي تسببت في ضرر كبير للمملكة في واشنطن.

وكشف مصادر إعلامية، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعطى تكليفًا للأميرة ريما بنت بندر آل سعود، بالعمل بشكل ديبلوماسي على إنهاء تبعات القضية على  كافة المستويات في أمريكا.

وأكدت المصادر، أن محمد بن سلمان، اجتمع مع ريما بنت بندر آل سعود، قبل أيام من مغادرتها الرياض إلى واشنطن، لمباشرة مهامها، لتكون أول سعودية تتقلد منصب سفير المملكة في أمريكا.

وناقش محمد بن سلمان، مع ريما بنت بندر آل سعود، الخطط التي سيتم العمل عليها في سفارة السعودية بواشنطن، وكيفية إقناع معارضي المملكة في أمريكا بمحاسبة قتلة "خاشقجي".

وكانت ريما بنت بندر آل سعود، قالت في تغريدة لها: "بدأت اليوم مهمتي سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.. اسأل الله لي ولزملائي التوفيق في مهمتنا لخدمة وطننا الحبيب".

وكان ولي العهد محمد بن سلمان، قرر تعيين ريما بنت بندر آل سعود، في منصب سفير السعودية بأمريكا، بدلًا من شقيقه الأمير خالد بن سلمان، الذي حدثت عليه ضجة في واشنطن بعد مقتل جمال خاشقجي.





تعليقات