سهيل الحسن يمر بأخطر مرحلة في حياته بسبب محرقة معارك ريف حماة

سهيل الحسن يمر بأخطر مرحلة في حياته بسبب محرقة معارك ريف حماة
  قراءة
الدرر الشامية:

يعيش سهيل الحسن، قائد ميليشيات "النمر" والمدعوم من روسيا، أخطر مرحلة في حياته، بسبب الفشل الذريع والخسائر الفادحة التي تلقاها على يد الثوار في محرقة معارك ريف حماة.

ويخشى "الحسن" -حسب تقارير-، من ما يصفها مقربون منه بـ"المؤامرة" التي تحاك ضده، لا سيما بعدما فقد الروس الثقة فيه لخسائره المتلاحقة في معارك أرياف حماة.

وتفكر القوات الروسية في استبدال سهيل الحسن، الذي وضعت ثقتها فيه، بضابط آخر، يرجح أن يكون ماهر الأسد، قائد ميليشيات "الفرقة الرابعة" والمقرب من إيران، ليكون بديلًا له في المرحلة الحالية.

وتأتي هذه الأنباء، بعد مقتل أكثر من 100 عنصر من "ميليشيات النمر" وفشل خطط سهيل الحسن، أمام الفصائل الثورية في معارك أرياف حماة.

وكانت تقارير سابقة، ذكرت أن نائب قائد "قاعدة حميمم" اجتمع مع ماهر الأسد في دمشق الأسابيع الماضية؛ حيث طلب الأخير أن يكون هو القائد للمعارك بدلًا من سهيل الحسن.



تعليقات