تعديلات ألمانية على قانون منح الجنسية تضر باللاجئين السوريين.. تعرّف عليها

تعديلات ألمانية على قانون منح الجنسية تضر باللاجئين السوريين.. تعرف عليها
  قراءة
الدرر الشامية:

أقر البرلمان الألماني "البوندستاغ"، قانون تعديل الحصول على الجنسية الألمانية بالنسبة للاجئين والأجانب المقيمين في ألمانيا، مما سيُلقي بظلاله على اللاجئين السوريين.

والتعديلات شملت 4 نقاط مهمة، أولها سحب الجنسية الألمانية من المنتمين لميليشيا أو جماعة إرهابية تقاتل خارج ألمانية مثال (تنظيم داعش)، وتجرد الجنسية ممن هم مزدوجو الجنسية (أجنبي سوري تركي صربي )، أي لا يجوز تجريد الجنسية من ألماني وتركه بدون جنسية، بحسب صحيفة "دي فيلت" الألمانية.

وكذلك جاء في التعديل أن متعددي الزوجات (متزوج من أكثر من امرأة) الذين يعيشون في ألمانيا لا يمكنهم  الحصول على الجنسية الألمانية.

وكذلك تم تمديد مدة إمكانية سحب الجنسية من 5 إلى 10 سنوات، في حال ثبت أن الشخص تقدم بوثائق مزورة، أو أعطى معلومات غير صحيحة وغير كاملة بشكل متعمد.

ومن التعديلات التي أثارت انتقادات حقوقية وقانونية، تعديل ينص على أن "يعيش الأجنبي على الطريقة الألمانية"، واعتبر الناشطون أن هذا الشرط فضفاضٌ وغير واضح، ويمكن لأي موظف في دائرة الأجانب أن يتخذه ذريعة لعدم منح الأجانب الجنسية.

ويقول مراقبون أن أكثر المتأثرين من تلك التعديلات هم اللاجئون السوريون الذين يصل عددهم لأكثر من 800 ألف لاجئ بألمانيا.

فالعديد من اللاجئين السوريين متزوج بأكثر من امرأة، وكذلك يمكن تصنيف كثير من معارضين "نظام الأسد" بأنهم منتمون لمنظمات إرهابية، باعتبار أن القرار ترك الباب مفتوحًا للحكومة الألمانية لتقرر من هي المنظمات والجماعات الإرهابية.

كما ستؤدي تلك التعديلات إلى وجود مواطن ألماني درجة أولى ومواطن ألماني درجة ثانية، فشرط تمديد  مدة إمكانية سحب الجنسية من 5 إلى 10 سنوات في حال ثبت أن الشخص تقدم بوثائق مزورة، أو أعطى معلومات غير صحيحة وغير كاملة بشكل متعمد، وبذلك أصبح حامل الجنسية الأجنبي درجة ثانية وممكن أن تسحب جنسيته حتى بعد 10سنوات مما جعله مواطنًا ألمانيًّا درجة ثانية.



تعليقات