"تحرير الشام" توضح تطورات 50 يومًا من المعارك في الشمال المحرر.. أهداف الروس وتكتيكات الثوار

"تحرير الشام" توضح تطورات 50 يومًا من المعارك في الشمال المحرر.. أهداف الروس وتكتيكات الثوار
  قراءة
الدرر الشامية:

شرح القائد العسكري ومسؤول الدفاع في "هيئة تحرير الشام"، أبو الزبير الشامي، تطورات 50 يومًا من المعارك في الشمال المحرر، والأهداف التي تسعى لها روسيا، وتكتيكات الفصائل الثورية خلال المعارك.

وقال "الشامي" في حوار مع صحيفة "إباء" الأسبوعية: "إن الحملة متوقعة، من شهر آب من العام الماضي، قبيل قمة سوتشي التي جمعت بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين".

وأرجع القيادي سبب تقدم قوات الأسد إلى عدة مناطق كانت تسيطر عليها الفصائل في المنطقة بـ"شدة" و"الزخم القوي" للحملة، واستخدام النظام "تكتيكه المعتاد، الأرض المحروقة".

وأوضح "الشامي" أن المحور الذي اختاره النظام يعتبر "الأضعف" في المنطقة، "بدأ بحملة قصف همجية استطاع من خلالها السيطرة على عدة قرى كالشنابرة والقلعة والشريعة وغيرها".

وأكد مسؤول الدفاع بـ"تحرير الشام"، أن الفصائل "سرعان ما امتصت الصدمة وبدأت بعمليات إغارة على مواقع قوات العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها". بحسب وصفه.

وعن أهداف الروس، بيَّن القيادي، أن موسكو تحاول "فرض واقع جديد في الملف السوري عن طريق التقدم على أجزاء واسعة من المنطقة".

واعتبر أن "محاولات إحداث خرق أمني عبر ملف المصالحات أو عبر زعزعة أمن المحرر، باءت بالفشل واصطدمت بجهود الأجهزة الأمنية واتحاد أهالي المحرر ضد هذه المحاولات".

وأردف "الشامي": أن "روسيا، لجأت بعد فشلها في اختراق المنطقة، إلى الحل السياسي، في محاولة لفرض أمر واقع على جميع الأطراف، وأن الغطاء المعلن هو إبعاد المجاهدين عن المناطق التي يستهدفون منها قاعدة حميميم".

وعن خسائر النظام، أكد القيادي في "تحرير الشام"، أن حصيلة قتلى الأسد منذ انطلاق الحملة وصل إلى قرابة 750 قتيلًا وأكثر من ألفي جريح، موثقين، مع خسائر في العتاد والآليات.

وردًا على سؤال بشأن مطالبة روسيا بهدن، أكد "الشامي" أن المعركة كانت تقديرًا لطاقة قوات الأسد الحقيقية وإمكانياتها، من خلال اجتياح إدلب.

وختم القيادي في "الهيئة"، بقوله: "ما شاهدوه من تكتيكات جديدة استخدمها المجاهدون كالإغارات الخاطفة واستجرار النظام لمناطق قتل وضربه هناك، وغيرها من التكتيكات دفعت بروسيا للإعلان عن هدنة من طرف واحد".



تعليقات