مسؤول قطري يكشف الأسباب الحقيقة وراء امتناع الأمير تميم تلبية دعوة العاهل السعودي

مسؤول قطري يكشف الأسباب الحقيقة وراء امتناع الأمير تميم تلبية دعوة العاهل السعودي
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف السفير القطري لدى تركيا، سالم مبارك آل شافي اليوم الخميس الأسباب الحقيقة وراء عدم تلبية أمير قطر تميم بن حمد دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور قمم مكة نهاية الشهر الماضي.

وقال السفير القطري في مقابلة مع الأناضول، أشار السفير القطري أنه "بعد سنتين من الحصار الجائر، ورغم ما قيل عن بوادر حلحلة، إلا أن المعطيات على الأرض خلاف ذلك".

وأوضح "آل شافي" أن "المقاربة الحكيمة لحلِّ هذه الأزمة تقتضي قيام دول الحصار بمراجعة موقفهم والتراجع عن اتهاماتهم الباطلة".

وتابع: "وتؤمن دولة قطر بضرورة التوصل إلى حلٍّ شاملٍ للأزمة الخليجية، يضمن احترام سيادة الدول، واستقلالها السياسي، فضلًا عن عدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وحول سبب عدم حضور الأمير تميم قمة مكة، قال السفير القطري: "سمو الأمير حاضر دائمًا في كلِّ المبادرات التي تهدف لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة، ونشط جدًا في هذا الصدد، وشاركت دولة قطر في هذه القمم على مستوى معالي رئيس مجلس الوزراء حرصًا من سموه على المشاركة في جميع المبادرات التي من شأنها امتصاص التوترات في المنطقة".

وتابع: "لكن يجب ألا ننسى أن هذه القمم أقيمت على أرض تحاصرنا، ولم تتطرق في بياناتها الختامية المشتركة بأي شكل من الأشكال إلى الحصار الجائر لدولة قطر".

وأضاف "كان الأولى بالدول المجتمعة تحصين البيت الداخلي، والعمل على وحدته قبل الالتفات إلى التحديات التي تمثلها الدول الاخرى، ولو كانت هناك نية حقيقية لإحلال السلام في المنطقة لما ظلت قطر محاصرة حتى الآن، لكننا لم نلمس صدقًا في نواياهم ، فكيف تدعو هذه الدول إلى اجتماع ينادي بالتضامن والوحدة في الوقت الذي تحاصر فيه جارتها التي تربطها بها روابط الدين والقرابة واللغة".

ولفت السفير إلى أن القمم الأخيرة "كشفت بشكل سافر ازدواجية سياسة دول الحصار وتخبطها لأنها هبت لنصرة بعض دول الخليج وتجاهلت بشكل تام الحصار الجائر لقطر".

وشاركت قطر في القمة العربية الطارئة والخليجية واللتان عقدتا في 30 مايو الماضي بوفد رفيع المستوى مثلها، برئاسة رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في قصر الصفا بمكة.

وبحثت القمتان التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات حوثية مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في 5 يونيو/ حزيران 2017،  ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"، بدعوى دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.



تعليقات