"نظام الأسد" يغدر بفصائل المصالحات ويعتقل اثنين من قادتها في ريف دمشق

نظام الأسد يغدر بفصائل المصالحات ويعتقل اثنين من قادتهم في ريف دمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

اعتقل "نظام الأسد" قبل أيام اثنين من أهم قادة المصالحات في ريف دمشق، بعد تحريك المدنيين الموالين له لتقديم دعاوى شخصية ضدهم، في محاولة للالتفاف على بنود المصالحة الروسية.

وذكر موقع "صوت العاصمة" أن فرع الأمن السياسي، المسؤول أمنيًّا عن ملف قدسيا والهامة، أقدم على اعتقال الشقيقين صياح وأحمد حيدر، التابعَيْن حاليًّا لميليشيات في الحرس الجمهوري، واللذين عملا سابقًا في صفوف لواء شهداء العاصمة التابع للفصائل الثورية.

ونقل الموقع عن مراسله في قدسيا، قوله إن عملية الاعتقال جاءت على خلفية دعاوى جنائية بحقّهم بتهمة القتل العمد لعناصر ومُخبرين لدى "نظام الأسد" خلال فترة سيطرة الفصائل الثورية على المنطقة قبل عدة سنوات.

وبحسب ذات الموقع، فإن اللواء (101) التابع للحرس الجمهوري، والذي يضم في صفوفه الشقيقين "حيدر"، لم يتمكن من التدخل في قضيتهما وإيقاف اعتقالهما، بسبب وجود أدلة وإثباتات على تورطهما في قضايا تصفية عناصر يتبعون لـ"نظام الأسد" خلال مشاركتهما في المعارك التي خاضتها الفصائل الثورية في المنطقة سابقًا.

يذكر أن مخابرات النظام اعتقلت في وقتٍ سابقٍ كلًّا من "أحمد البوشي" أحد قياديي الفصائل الذين أجروا تسوية مع النظام، والمدعو "الزرقاوي" أحد قادة المجموعات الثورية في الهامة، وذلك بعد تسوية وضعه وتشكيل ميليشيا تتبع للأمن العسكري.



تعليقات