صحيفة تركية تفجر مفاجأة: "بن علي يلدريم" مرشح حزب "أردوغان" في إسطنبول لاجئ سوري

صحيفة تركية تفجر مفاجأة: "بن علي يلدريم" لاجئ سوري..وأصوله ترجع إلى الرقة
  قراءة
الدرر الشامية:

فجَّرت صحيفة تركية مفاجأة مدوية متعلقة بأصول رئيس الحكومة التركي السابق ومرشح حزب "العدالة والتنمية" الحالي لرئاسة بلدية أسطنبول الكبرى "بن علي يلدريم".

وذكرت صحيفة "أرضروم بوست" التركية أمس الجمعة، في مقالٍ للكاتب الصحفي ماسيت غوربز، أن خريطة هجرة عائلة يلدريم "مثيرة".

وأضافت أن أسرة "يلدريم"، "هاجرت من الرقة السورية إلى أورفا التركية، ومن أورفا إلى ولاية آغري، ومن آغري إلى قرية جوموشان كيلكيت ثم هاجروا أخيرًا إلى قرية كاي في منطقة رفاعي في ولاية أرزينجان”، والتي ينحدر منها بن علي يلدريم"، بحسب موقع "تركيا بالعربي".

وأثار المقال جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والصحفية في تركيا، خاصة أنه يتزامن مع تحضيرات في ولاية أسطنبول لعقد جولة الإعادة من الانتخابات البلدية بين يلدريم ومنافسه المعارض "أكرم إمام أوغلو" في 23 من الشهر الجاري.

ويرى مراقبون أن محاولة ربط بن علي يلدريم، بالسوريين الهدف منها التأثير على نتائج الانتخابات المرتقبة في أسطنبول، لاسيما أن المعارضة التركية لعبت على اللاجئين خلال حملاتها السابقة وتوعدتهم بإجراءات حازمة وصلت حد التعهد بإعادتهم إلى سوريا.

ويأتي هذا في الوقت الذي يتجهّز فيه "يلدريم" لإجراء مناظرة تلفزيونية مع منافسه إمام أوغلو، على قناة "فوكس نيوز" التركية بإدارة من المذيع "إسماعيل كوتشوك كايا"، غدًا الأحد 16 يونيو/حزيران.

ويذكر أن تانجو أوزجان الرئيس الجديد لبلدية بولو غرب تركيا أصدر قرارًا عقب فوزه بالانتخابات في أبريل/نيسان الماضي، بقطع المساعدات الممنوحة للاجئين السوريين بالمدينة تنفيذًا لوعوده في الحملة الانتخابية التي جاءت في سياق مواقف حزب "الشعب" الجمهوري المعارض الذي ينتمي إليه.

ويشار إلى أن بن علي يلدرم، سياسي تركي من عائلة كردية رئيس الدورة الثامنة والعشرين للبرلمان التركي منذ 12 يوليو/تموز 2018، وآخر رئيس وزراء تركي منذ 22 مايو/آيار 2016 وحتى يوليو/تموز 2018.

وفي 6 مايو/ أيار الماضي، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية إلغاء نتائج رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، في انتخابات جرت نهاية مارس/آذار، وإعادة إجرائها في 23 يونيو.

وجاء قرار اللجنة استجابة للطعون المقدمة من حزب "العدالة والتنمية" وبأغلبية كبيرة، حيث وافق 7 أعضاء على الطعون، مقابل اعتراض 4.



تعليقات