أوَّلُ ردٍّ من روسيا على عقوبات أمريكية استهدفت شخصيات مقرَّبة من الأسد

اول رد من روسيا على عقوبات أمريكية استهدفت شخصيات مقربة من الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء على العقوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت 16 شخصًا وكيانًا مقرَّبًا من رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "إن العقوبات الأمريكية الأخيرة هي للضغط على الأسد، كي تعوق جهوده بشأن تطبيع الوضع في البلاد".

"وأضاف ريابكوف "وسعت واشنطن قائمة العقوبات على سوريا، وضمت 13 كيانًا قانونيًّا من سوريا ولبنان والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين سوريين ينتمون لعائلة واحدة".

وأكد المسؤول الروسي أن "هذا النهج يعكس، أن الأمريكيين غير راضين عن الوضع عندما تنجح الحكومة الشرعية في دمشق في القيام بعمل متعدد الجوانب من أجل استقرار الوضع وتطبيع الحياة وتوسيع سيطرتها على أراضي البلاد بما يتماشى مع السياسات التي ندعمها — أي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية".

واختتم بقوله: "لذلك، فإن العقوبات هي واحدة من أدوات ممارسة الضغط على دمشق من أجل أن يصعب على بشار الأسد وحكومته مواصلة هذا العمل، وبالتالي، فرض بعض مخططاتهم في سوريا".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الثلاثاء، أنها فرضت عقوبات على 16 فردًا وكيانًا على علاقة بنظام الأسد في سوريا.

وشملت عقوبات الولايات المتحدة 3 أشخاص، و13 كيانًا مسجلًا في اللاذقية ودمشق وبيروت وحمص، تعتقد واشنطن أنها على صلة وثيقة بالنظام السوري.

وطالت العقوبات الأمريكية الجديدة سامر الفوز، رجل الأعمال السوري المقرَّب من رأس النظام بشار الأسد، وفق بيان الخزانة الأمريكية المنشور على موقعها الإلكتروني.

وبموجب القانون الأمريكي، يتعرض من تُفرض عليه العقوبات لحجب جميع ممتلكاته الواقعة على الأراضي الأمريكية أو ضمن نطاق صلاحياتها، ويُمنع أي أمريكي من إجراء أي تعامل مالي معه أو تقديم الدعم والمساعدة لمن تشمله العقوبات.

ومنذ 2011 تفرض واشنطن عقوبات على شركات وأشخاص مرتبطين بنظام الأسد، حيث سبق أن فُرضت عقوبات على العديد منهم، بينهم بنوك ومؤسسات مالية وكذلك وزراء.




تعليقات