مقتدى الصدر يوجه طلبًا غريبًا للأمير محمد بن سلمان

الصدر يوجه رسالة غريبة إلى محمد بن سلمان بشأن "بقيع الغرقد"
  قراءة
الدرر الشامية:

وجَّه مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي العراقي، الثلاثاء، طلبًا غريبًا إلى المملكة العربية السعودية وخاصة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشأن قبور "بقيع الغرقد" في المدينة المنورة.

وقال الصدر "إن الثامن من شوال هو ذكرى هدم قبور بقيع الغرقد في المملكة العربية السعودية، على يد شرذمة شاذة منحرفة تدّعي وصلًا بالإسلام زورًا وبهتانًا. ومرَّ على ذلك العشرات من السنين، وكانت المملكة ترزح فيها تحت وطأة المتشددين قاطعي الرقاب وضاربي السياط"، على حدِّ تعبيره.

وأضاف: "أما في يومنا هذا، فإن المملكة تسعى بصورة فاعلة لتصحيح المسار ونبذ التشدد وتحاول نبذ الطائفية للخلاص من المتشددين أعلاه، مضافًا إلى انفتاحها على جيرانها وعلى الأديان والعقائد شتى" وفقًا لقناة "سي إن إن" الأمريكية.

وتابع الصدر بالقول: "أجدد دعوتي إلى المملكة العربية السعودية، وإلى ولي العهد على وجه الخصوص، إلى إعادة بناء قبور بقيع الغرقد، ففي ذلك رضى الله وإنهاء للصراعات الطائفية التي ملأت المنطقة وازدادت بعد هدمها" على حدِّ قوله.

وأثار هدم قباب قبور "بقيع الغرقد" من قبل السلطات السعودية قبل نحو قرن من الزمان باعتبارها "بدعة" غضب الشيعة.

وقد دُفن في البقيع ألوف من الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منهم حسن بن علي، وعلي بن حسين، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق بالإضافة إلى التابعين وتابعيهم من علماء بارزين.

وكان رجل الدين الشيعي العراقي، قد التقى بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض عام 2017 بناء على دعوة رسمية من الديوان الملكي، هي الأولى له بعد آخر زيارة للمملكة في العام 2006.

وشهد اللقاء بين بن سلمان وزعيم التيار الصدري استعراضًا للعلاقات بين البلدين وعددًا من المسائل "ذات الاهتمام المشترك"، بما فيها استثمار السعودية في المناطق الشيعية جنوب العراق، بحسب موقع قناة "العربية" السعودية.



تعليقات