فرص متاحة أمام اللاجئين لإعادة التوطين في أوروبا وكندا

فرص متاحة أمام اللاجئين لإعادة التوطين في أوروبا وكندا!
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع "دويتشه فيله" الألماني، عن برامج ومبادرات تمنح فرص أمام اللاجئين لإعادة التوطين في كل من أوربا وكندا.

وأوضح الموقع أن كندا هي الدولة الوحيدة التي لديها برنامج رعاية خاص بإعادة توطين اللاجئين، منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وأضاف الموقع أن ذلك البرنامج نجح في إعادة توطين نحو 300 ألف لاجئ برعاية خاصة، بما في ذلك نحو 13 ألف سوري، حيث تم منح بعض هؤلاء الأشخاص منازل في الريف، حسب شونا جيمينيز المتطوعة من مدينة كولومبيا البريطانية.

وساعد نجاح البرنامج الكندي دول أخرى بما في ذلك أستراليا ونيوزيلندا والأرجنتين ودول أوروبية، لتطبيق برامج مشابهة.

ففي أوروبا، بدأت برامج الرعاية الخاصة استجابة لأزمة اللاجئين السوريين والعراقيين وتزايدت منذ ذلك الحين. وبين عامي 2013 و 2018، دخل أكثر من 30 ألف شخص الاتحاد الأوروبي من خلال برامج الرعاية الخاصة، حيث تم قبول أكثر من ثلاثة أرباعهم في ألمانيا.

وأطلقت ألمانيا برنامجًا تجريبيًا جديدًا يطلق عليه اسم"NesTÄ" ويسمح لمجموعات من خمسة مواطنين على الأقل برعاية لاجئين ودفع إيجارهم وتقديم الدعم الاجتماعي لمساعدتهم من أجل أن يصبحوا جزءًا من مجتمعهم الجديد.

وحدد الموقع الشروط الواجب توافرها للاجئ لكي يحصل على رعاية لإعادة التوطين وفقًا لتلك البرامج، وهي أن تكون غير قادر على العودة إلى بلدك، وكذلك وجود عدم قدرة على مواصلة العيش في بلد اللجوء أو في بلد اللجوء الأول، وإذا انطبقت الشروط عليك، يمكنك قبول عرض دولة واحدة فقط، ويجب أن تقدم الطلب من خارج هذه الدولة.

كما تشترط بعض الدول بأوريا حصول اللاجئ على برامج تأهيل ورعاية خاصةـ كما تطلب دول أخرى من المستفيدين المحتملين من برامج الرعاية الخاصة الحصول على صفة لاجئ من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أو البلد الذي يعيشون فيه. فيما تقوم دول مثل فرنسا وإيطاليا، بتقييمها الخاص لحاجة الشخص للحماية.

أما في جمهورية التشيك وبولندا وسلوفاكيا، الانتماء الديني هو المعيار لتأهيل الشخص كي يستفيد من البرنامج، وهذا الأمر أثار جدلًا لأن النقاد قالوا إنه لم ينظر في الحاجة إلى الحماية الدولية.

وكذلك يجب على اللاجئ المتقدم لتلك البرامج اجتياز عدة فحوصات بما في ذلك الفحص الطبي. وفي بعض الأحيان، يتم تقييم مدى قدرة المتقدمين على الاندماج والتأقلم في البلد الجديد، ما يعني ما إذا كان بإمكانهم العمل وتعلم اللغة.



تعليقات