موقف محرج.. طرد "نصر الحريري" من الصلاة على "الساروت" في إسطنبول (فيديو)

موقف محرج.. طرد "نصر الحريري" من الصلاة على "الساروت" في اسطنبول (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

طرد محتجون سوريون مساء الأمس الأحد رئيس هيئة التفاوض السورية "نصر الحريري" أثناء تأدية شعائر صلاة الغائب على روح "عبد الباسط الساروت" منشد الثورة السورية والقيادي بجيش العزة.

وبثَّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور يظهر قيام عشرات السوريين بطرد نصر الحريري وتوجيه الشتائم له، وذلك لسمعته السيئة بتسليم عشرات المناطق الثائرة لنظام الأسد عن طريق هيئة التفاوض.

ويظهر الفيديو "نصر الحريري" في موقف محرج جدًا ومن حوله عشرات الأشخاص الذين يحاولون الوصول إليه بهدف إبعاده عن مكان مسيرة وداع الساروت، قبل أن تتدخل مرافقته وتخرجه خارج المكان.

من جانبه علَّق "الحريري" على الحادثة عبر بيان رسمي جاء فيه: " حاولت مجموعة من الشباب الإساءة لنا، وتدافع القسم الأكبر ومنعوهم، وأبدينا أكبر قدر من التفهم والاستيعاب إجلالًا لقدسية المكان ورمزية الحدث واكرامًا لأرواح الشهداء عمومًا ولروح الشهيد الساروت خصوصًا ومنعًا لأي تصادم بين الحاضرين يسيء لنا وللبلد الكريم الذي استقبلنا واستضافنا ونعيش فيه.

وتابع "مع الأخذ بعين الاعتبار أننا لم نتعرض لأي اعتداء، وأن ما تروج له بعض القنوات الإعلامية، التي تطرب لإحداث مزید من الفرقة في الشارع السوري، من أنه كانت معي مرافقة خاصة أو أنه تم الاعتداء على أي شخص من قبلي شخصيًّا أو من قبل أي أحد كلام غير صحيح، والحمد لله وإنني والى اللحظة أتنقل في كل جولاتي وزياراتي ولقاءاتي بدون أي مرافقة.

ويعتبر "الساروت" من أيقونات الحراك السلمي بداية الثورة السورية، حيث قاد المظاهرات في أحياء حمص القديمة وأنشد العديد من الأناشيد الثورية حتى أطلق عليه السوريون لقب”بلبل الثورة”.

وعاش الساروت الحصار في مدينة حمص وأسس كتيبة “شهداء البياضة” وأصيب عدة إصابات أثناء معارك حمص القديمة، أخطرها عندما عاد من الريف إلى المدينة في محاولة منه لكسر الحصار الذي فرضه نظام الأسد، حيث فقد اثنين من أخوته أثناء المحاولة.

وكان "الساروت" قد خرج مع المهجرين إلى ريف حمص الشمالي عام 2014 من ثم هُجّر مرة ثانية إلى الشمال السوري، بعدها أسس كتيبة عسكرية والتحق بفصيل جيش العزة، بهدف إكمال مسيرته الثورية في إسقاط بشار الأسد ونظامه، قبل أن توافيه المنية في حماة، أثناء معارك تحرير تل ملح قبل عدة أيام، ليوارى الثرى يوم أمس الأحد في مدينة الدانا شمال إدلب، حيث شارك في تشييعه الآلاف من السوريين.



تعليقات