حرائق ضخمة في دمشق وريفها.. والنظام يتنصل من مسؤوليته

حرائق ضخمة في دمشق وريفها.. والنظام يتنصل من مسؤوليته
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت العاصمة السورية دمشق وريفها حرائق ضخمة خلال الساعات الـ24 الماضية، وتسببت بخسارة مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

وذكرت صحيفة "زمان الوصل": أن النيران اشتعلت في الأراضي الزراعية القريبة من "التاون سنتر" بمدينة داريا غربي دمشق، والأراضي القريبة من معسكر التدريب الجامعي بالديماس، والأراضي القريبة من حديقة الحيوانات في منطقة العدوي بدمشق، والغوطة الشرقية، والمساحات الزراعية بالسومرية.

وأرجع مسؤولون في نظام الأسد أسباب الحرائق لـ"ارتفاع درجات الحرارة وطول المحاصيل الزراعية بعد موسم مطري وفير..!".

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية في هذا الصدد عن قائد فوج إطفاء ريف دمشق العميد "محمد الجردي" قوله: "إن كم الحرائق منذ بداية العام حتى الآن لم يحدث منذ ثلاثين عامًا".

وأضاف "أن عدد الحرائق في هذه المدة بلغ 830 حريقًا ووصل عدد الحرائق في شهر أيار فقط إلى 270 حريقًا.

وادعى أن "سبب الحرائق المنتشرة بشكل كبير في الريف هو الهطولات المطرية الغزيرة لهذا العام التي تسببت بانتشار الأعشاب الطويلة في كل المناطق ما ساعد على اشتعال الحرائق، وقدوم فصل الصيف بجفافه وارتفاع درجة الحرارة ".

وشدد قائد فوج إطفاء على أن "الحرائق تكون بأغلب الأوقات مفتعلة لكونها تعود للاشتعال بعد ساعتين من إخمادها أو في اليوم الثاني، والدليل على ذلك أنها تشتعل ليلًا دون وجود أي عناصر مساعدة من شمس أو بلور أو مرايا عاكسة على الأرض".

وكان الإعلامي فيصل القاسم اتهم الجهات المسوؤلة عن استيراد القمح في مناطق النظام بالوقوف وراء حرق المحاصيل لتحصيل مكاسب ضخمة على حساب الشعب السوري.

‏وقال "القاسم" في تغريدةٍ عبر حسابه بـ"تويتر": " من دمشق..على ضوء حرق المحاصيل في مدن سورية عدة.. لازم ينشاف مين المسوؤل عن استيراد القمح بسوريا لأن هذه الجهة هي وراء حرق المحاصيل".

وتعرضت آلاف الدونمات من حقول القمح والشعير في سوريا للحرق خلال موسم الحصاد الذي يستمر حتى منتصف يوليو/ تموز.



تعليقات