عشرات القتلى والجرحى خلال محاولة فض الاعتصام في الخرطوم.. والمعارضة تعلن بدء العصيان المدني

عشرات القتلى والجرحى خلال محاولة فض الاعتصام في الخرطوم..والمعارضة تعلن بدء العصيان المدني
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الاثنين، مقتل وجرح العشرات جراء فص الاعتصام، أمام مقر قيادة  الجيش في العاصمة الخرطوم.

وقالت اللجنة في بيانٍ لها نشرته في صفحتها على موقع "فيسبوك" إن حصيلة قتلى فضّ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بلغ 13 قتيلًا و116 جريحًا منذ صباح اليوم.

وأكدت اللجنة "مواصلتها العمل في مواقع العلاج لنقل كل جديد في حينه".

وقالت اللجنة إن "قوات من الدعم السريع والشرطة اقتحمت واعتدت على مستشفى رويال كير بالقرب من مكان الاعتصام".

وتتهم المعارضة المجلس العسكري الانتقالي بالعمل على فض الاعتصام بالقوة وباستخدام الرصاص الحي.

وفجر الاثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقًا لشهود عيان.

ومن جانبه، دعا تجمع المهنيين السودانيين، عقب فضّ ميدان الاعتصام إلى "إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال ثورتنا".

وقال التجمع في بيان إن" الثوار المعتصمين أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة يتعرضون لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام".

وبدورها، دعت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري الانتقالي، والتصعيد السلمي، وذلك على خلفية التطورات التي شهدتها ساحة الاعتصام اليوم وسقوط قتلى وجرحى.

ووصفت "قوى الحرية والتغيير" في بيانٍ نشرته اليوم على موقعها في "فيسبوك" المجلس العسكري بـ"الانقلابي"، مضيفة أنه لم ينتظر كثيرًا "على وعوده الكاذبة، ولم يتحمل ارتداء الزيف في الشعارات والمواقف .. ليكشف عن وجهه الحقيقي وهو يغدر فجر اليوم بالآلاف من المعتصمات والمعتصمين من أبناء وبنات شعبنا الثوار بمحيط القيادة العامة للجيش".

وعزلت قيادة الجيش "البشير" من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عامًا في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ومنذ ذاك الوقت ينفّذ آلاف السودانيين اعتصامًا أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم ؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل محاولات العسكري فضّه بالقوة صباح اليوم.



تعليقات