استنفار أمني وإيقاف عسكريين في الكويت.. ماذا يحدث؟

استنفارأمني و توقيف عسكريين في الكويت عقب سلسلة حوادث خطيرة
  قراءة
الدرر الشامية:

أمر وزير الداخلية الكويتي الشيخ خالد الجراح، اليوم الأربعاء، بإيقاف عسكريين وتشكيل لجنة تحقيق، على خلفية سلسلة حوادث خطيرة تهدد أمن البلاد.

وذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ "الجراح"، شكّل لجنة تحقيق في واقعة تكرار هروب المطلوبين أمنيًّا على ذمة قضايا من المنافذ الحدودية خارج البلاد.

وبدأت اللجنة عملها منذ أمس، وذلك تفاعلًا مع القضايا المثارة نيابيًّا في هذا الشأن، بحسب صحيفة "الراي" الكويتية.

وبحسب مصدر أمني، تحدث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، فإن اللجنة مُنحت كامل الصلاحيات لتحديد الخلل ومحاسبة المقصرين والوقوف على أوجه الحل.

وفي السياق، نقلت صحيفة "الراي" الكويتية، عن مصدر، أن وزير الداخلية أمر بوقف عددٍ من العسكريين، من رتب مختلفة أعلاها ضابط برتبة لواء، احترازيًّا عن العمل، للتحقيق في إحدى المناقصات التي تتبع قطاع الحدود.

وأشار المصدر للصحيفة إلى أن "أجهزة مراقبة وكاميرات حدودية تم التعاقد عليها وتركيبها أخيرًا، إلا أنه تبين بعد تشغيلها أنها ليست بالمواصفات الأمنية والفنية المطلوبة".

وأكدت الصحيفة، نقلا عن المصدر، أن "توجيهات القيادة الأمنية في هذا الخصوص حازمة، حيث أكدت على عدم التهاون مع أي تقصير إن وجد، وإحالة القضية على النيابة العامة فورًا في حال أثبتت التحقيقات وجود أي تقصير أو تلاعب يمس المال العام".

وعلى صعيد آخر، أصدرت وزارة الداخلية أمرًا، بحجز كلي لقطاع مديريات الأمن العام من مخافر ودوريات، لمدة شهر اعتبارًا من بداية يونيو/حزيران، "وذلك خلال فترة عيد الفطر، ونظرًا للأحداث التي تشهدها المنطقة".

ويأتي القرار الأخير على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.

وأعرب نائب وزير الخارجية الكويتية، خالد الجارالله، في وقت سابق عن قلق بلاده من الوضع الإقليمي الملتهب، داعيًا إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.



تعليقات