خليل المقداد يوضح سبب عداء الرئيس اللبناني ووزير خارجيته للاجئين السوريين

خليل المقداد يوضح سبب عداء الرئيس اللبناني ووزير خارجيته للاجئين السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح الكاتب والباحث السوري خليل المقداد، اليوم الاثنين، سبب عداء الرئيس اللبناني ميشيل عون ووزير خارجيته جبران بسيل، للاجئين السوريين.

‏وقال "خليل" في تغريدةٍ عبر حسابه بـ"تويتر": "جبران بسيل وميشيل عون عنصريّان، لكن السبب في عدائهما للسوريين أمران، أولهما استقطاب إيران لـ(عون) وشرائه ضمن من اشترت من سياسيين لبنانيين وبالتالي هي من يحركه".

أما الأمر الثاني - بحسب "المقداد" - "بقاء السوريين المسلمين واستقرارهم في لبنان على المدى البعيد قد يؤدي لتقليص سيطرة الموارنة وحليفهم الصفوي طائفيًّا!"، على حد قوله.

وكان الرئيس اللبناني ميشيل عون، شبّه في وقتٍ سابقٍ قضية اللاجئين السوريين في لبنان بقضية اللاجئين الفلسطينيين، ودعا في الوقت نفسه إلى إعادتهم قبل الوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وقال "عون" المقرَّب من "حزب الله" إن بلاده "ترفض انتظار الحل السياسي في سوريا من أجل إعادة النازحين، لأنه أمرٌ غامضُ وقد عانى لبنان في هذا السياق مع الفلسطينيين الذين لا يزالون ينتظرون الحل السياسي منذ سبعة عقود من الزمن ولا أفق له"، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام

أما وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، فمعروف بمواقفه العنصرية تجاه اللاجئين السوريين، والتي كان آخرها تغريدة أطلقها قبل أيام تحدث فيها عن وجود اللاجئين في بلده.

وقال "باسيل": "هذه الأرض التي أثمرت أنبياء وقديسين، لن يحل محلنا فيها، لا لاجئ، ولا نازح، ولا فاسد".

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لاعتداءات متكررة دون أي ضمان لحقوقهم، ويعانون ظروفًا معيشية صعبة نتيجة الإهمال المتعمد من الحكومة اللبنانية وميليشيا "حزب الله"، لإجبارهم على العودة إلى سوريا.

وخضع آلاف اللاجئين السوريين في لبنان لحملات تهجير وترحيل قسريّ إلى سوريا، دون أي ضمانات، رغم تحذيرات الوكالات الأممية من الخطر المحدق بحياتهم في حال عودتهم إلى مناطق سيطرة النظام، والذي اعتقل المئات منهم فور وصولهم إلى سوريا.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى عودة نحو 80 ألف لاجئ سوري من لبنان بشكل فردي دون ضمانات أممية، ووثَّقت المنظمة في تقرير صدر العام الماضي طرد بلديات لبنانية 13,700 سوري.

وتتحدث الحكومة اللبنانية عن وجود ما يزيد على 1.5 مليون سوري في لبنان، يشكّلون ضغطًا على اقتصاده وموارده، في حين تؤكد الأرقام الأممية أن عددهم لا يتجاوز المليون.




تعليقات