في أول تصريح له بعد أنباء اعتقاله.. مأمون رحمة: لن أكون إلا عبدًا صاغرًا للأسد

في أول تصريح له بعد أنباء اعتقاله.. مأمون رحمة: لن أكون إلا عبدًا صاغرًا لحكومة الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

علق خطيب الجامع الأموي في دمشق السابق، مأمون رحمة، على الأخبار الواسعة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتفيد باعتقاله من قِبَل "نظام الأسد".

وقال "رحمة" عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: "ورد على بعض الصفحات المغرضة خبر اعتقالي وهذا خبر عار عن الصحة، وإني آمن في بيتي عندي قوت عيالي ولا ينقصني شيء وبخير وصحة جيدة ولله الحمد".

وأضاف: "وليس هناك أي شيء بهذا الخصوص سوى بعض الاتصالات من كبار مسؤولي الدولة للاستفسار فقط لا غير"مؤكدًا "وإني بكامل حريتي الشخصية".

وشدد "رحمة" المعروف بمواقفه المؤيدة للأسد أن "لو حكومة بلادي قطعتني إربًا لن أكون إلا عبدًا صاغرًا تحت أدنى قانون تسنه الدولة في الجمهورية العربية السورية".

وكان موقع "صوت العاصمة" نشر خبرًا بهذا الخصوص أمس السبت، وقال إنه علم من مصادر خاصة، أن النظام قد زجّ بخطيب المسجد الأموي السابق مأمون رحمة، المعروف بمواقفه المؤيدة للأسد والاحتلال الروسي، في سجن عدرا المركزي منذ يومين، بعد اعتقاله في مدينة دمشق.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة، قولها إن اعتقال "رحمة" جاء على خلفية تطاوله على وزير الأوقاف في حكومة النظام عبد الستار السيد، بعد قرار الأوقاف الأخير بعزل "رحمة" عن الخطبة في المسجد الأموي بدمشق، في أبريل/ نيسان الماضي.



تعليقات