أول بيان لـ"الأمم المتحدة" من نوعه عن درعا بعد سقوطها بيد "نظام الأسد".. يتضمن أرقامًا صادمة

أول بيان لـ"الأمم المتحدة" من نوعه عن درعا بعد سقوطها بيد "نظام الأسد".. يتضمن أرقامًا صادمة
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت "منظمة الأمم المتحدة"، بيانًا هو الأول من نوعه عن محافظة درعا، منذ سقوطها في قبضة "نظام الأسد" في يوليو/تموز العام الماضي

وذكرت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مارتا هيرتادو، أمس الثلاثاء، أن تقارير وثّقت اعتقال 380 شخصًا على يد "قوات الأسد" في محافظة درعا بين يوليو/تموز 2018، وحتى مارس/آذار الماضي.

وقالت "هيرتادو": إن "من بين المعتقلين موظفين تابعين لهيئات حكومية في المحافظة، منها مجالس مدنية، كانوا ضحايا لما بدا أنها عمليات قتل موجهة".

وأوضحت المنظمة، أن الاعتقالات جاءت ضمن تهم "الإرهاب"، ودون توضيح من النظام السوري، وأن 150 معتقلًا أُفرج عنهم بعد تلك الفترة، بينما بقي 230 على الأقل في عداد المختفين والمعتقلين.

وتابعت: "في بعض الحالات نعرف أنهم اعتقلوا لانتزاع معلومات منهم، إما بسبب ما حدث في السابق أو لمعرفة الكيفية التي تعمل بها المعارضة حاليًا، ولكن بوجه عام فإنهم لا يعلنون عن السبب وراء الاعتقالات".

وكانت "قوات الأسد" تمكنت بغطاء روسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في يوليو/تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيامٍ من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.





تعليقات