قطر تفاجئ دول المقاطعة وتكشف عن الخطة "ب"

قطر تفاجئ دول المقاطعة وتكشف عن الخطة "ب"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم قطر 2022، ناصر الخاطر، مساء الأحد، عن الخطة "ب" في خطوة مفاجئة لدول الحصار.

وقال "الخاطر" في تصريحاتٍ لوسائل إعلام عربية: "إن القرار الخاص بزيادة عدد منتخبات البطولة سيتم فقط بناء على اتفاق بين فيفا وقطر، حتى لو ظل عدد المشاركين (32) منتخبًا فسيتم ذلك باتفاق الطرفين أيضًا".

وأكد المسؤول القطري على أن "القرار لن يتخذ من جانب طرف واحد فقط، مضيفًا أن الدوحة تضع نصب أعينها مصلحة كرة القدم والمردود المتوقع من اللعبة".

وشدد الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم قطر 2022، على أن الخطة (ب) جاهزة في حال أقرت الأسرة الكروية الدولية لتلك الزيادة.

وأوضح المسؤول القطري: "إننا ندرس الموقف وننظر إليه ونريد أن نفعل ما هو أفضل لكرة القدم، لكن المخطط له حتى الآن هو مشاركة (32) منتخبًا".

وكانت الإمارات طلبت مشاركتها في استضافة مونديال (2022) مقابل رفع الحصار عن قطر؛ الأمر الذي رفضته الأخيرة.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن رئيس الهيئة الرياضية الإماراتية محمد خلفان الرميثي، قوله: "سلموا جزءًا من كأس العالم تسلموا من الحصار. إن مشاركة الإمارات في تنظيم مونديال 2022 مع قطر يمكن أن تكون علاجًا للأزمة الخليجية القائمة".

وكان "الرميثي" قال في افتتاح "قمة قادة الرياضة" في أبوظبي، في يناير/كانون الثاني الماضي، إن بلاده ودول الجوار منفتحة على المشاركة في استضافة مباريات ضمن مونديال 2022، المقرر في قطر، في حال انتهت الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة، وذلك وفقًا لصحيفة "الراي" الكويتية.

وأضاف: "رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، يحاول إقناع الكويت، واليوم يزور عمان، إذا حلت المشكلة، السعودية تملك ملعبين كبيرين، في أبوظبي هناك مدينة زايد الرياضية، التي يمكنها استضافة مباريات مجموعة، سنكون جاهزين لتقديم الدعم".

ومن المتوقع أن يتخذ القرار بشأن زيادة عدد منتخبات مونديال (2022)إلى "48" منتخبًا أو تظل "32" منتخبًا خلال اجتماعات الجمعية العامة (كونغرس) للاتحاد الدولي، المقرر عقده في الخامس من يونيو/حزيران المقبل، بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها بدأت، في 5 يونيو/ حزيران 2017، حين قطعت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.





تعليقات