قيادي في "جيش العزة": أيُّ هدنة مع الاحتلال الروسي دون الانسحاب من المناطق المحررة "خيانة"

قيادي في "جيش العزة": أي هدنة مع الاحتلال الروسي دون الانسحاب من المناطق المحررة "خيانة"
  قراءة
الدرر الشامية:

اعتبر قيادي بارز في جيش العزة اليوم السبت أن قبول الاقتراح الروسي بعقد هدنة مع النظام في ظلِّ الوضع الحالي هو خيانة للثورة ولدماء الضحايا.

وقال النقيب "محمود المحمود" في تغريدة عبر حسابه تويتر: "هل من المعقول أن نقع في الخطأ أكثر من مرة ولانستفيد من التجارب السابقة والحالية".

وأضاف "أيُّ حديث عن وقف إطلاق نار على الوضع الحالي هو خيانة صريحة بعد أن استنفذ العدو كامل طاقته وأصبح في وضع حرج".

وتابع "هي مرحلة كسب وقت للعدو لتجميع قواته المتهالكة وإعادة ترتيب صفوفه كما في كل مرحلة وقف إطلاق نار".

ومن جانبه أوضح المقدم "سامر الصالح" القيادي في جيش العزة سبب رفض الهدنة الروسية قائلًا: "في كل مرة يقضم الروس جزء من المحرر بعد قصف وخسارة كبيرة بالعتاد والأرواح

يطلب هدنة لإعادة تجميع قواه للقضمة المقبلة".

وأضاف في تغريدة عبر تويتر "وللأسف مازالت قوى الثورة تتماشى مع مايقوله الروس"، مشدِّدًا "الروسي لن يقف حتى توقفه فصائل الثورة بالسلاح وغير ذلك كله كذب ورياء".

وكان الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب "ناجي المصطفى" أكد في وقت سابق اليوم لـ"شبكة الدرر الشامية" رفض الجبهة لأية أطروحات أو عروض بخصوص وقف إطلاق النار.

وجرى الحديث عن اقتراح روسي لهدنة مؤقتة  في المناطق المحررة وذلك عقب اجتماع مغلق بين ممثلين عن تركيا وروسيا مؤخرًا.

وكان نظام الأسد مدعومًا بالطيران الروسي والميليشيات المحلية التابعة لروسيا قد سيطرت بعد حملة عنيفة من القصف البري والجوي على 16 بلدة وقرية في ريف حماة أبرزها مدينة قلعة المضيق وبلدتي كفرنبودة والشريعة وقرى الحويز والجابرية وتل هواش والكركات والتوينة وباب الطاقة.

وتطالب الفصائل وسكان المناطق المحررة بانسحاب قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا من هذه المناطق قبل الحديث عن أي هدنة.




تعليقات