هل باتت معارك حماة محرقة للروس وسيناريو أفغاني جديد؟

هل باتت معارك حماة محرقة للروس وسيناريو أفغاني جديد؟
  قراءة
الدرر الشامية:

اعتبر قياديّ في "الجيش الحر" اليوم الجمعة، أن معارك حماة مرحلة جديدة لاستنزاف القوات الروسية في سوريا. 

وقال عضو المجلس العسكري الأعلى لـ"الجيش الحر" أيمن العاسمي، في تغريدةٍ عبر حسابه بـ"تويتر": "إغراق الروس بدأ.. بدأنا نشاهد قوات روسية في الميدان بشكل واضح".

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الوفد المشارك في مؤتمر "أستانا": "يبدو أن الإيرانيين بدؤوا بترك الروس يغرقون في أفغانستان جديدة في سوريا".

وتابع "وهذا الفخ نصبه الإيرانيون بخبثهم للروس بعد أن تذلل قاسم سليماني، للروس ليدعموهم ويدعموا نظام المسخ (الأسد) بالطيران في سوريا وهو دليل على تغيرات كبيرة".

ونشرت وكالة " آنا نيوز" الإخبارية الروسية  مؤخرًا صورًا، تظهر مشاركة القوات الروسية البرية لقوات الأسد في العدوان الهمجي على ريفي إدلب وحماة.

وتظهر الصور جنودًا، قالت الوكالة إنهم من القوات الخاصة الروسية، أثناء تنفيذ هجمات بقذائف الهاون، على جبهات قلعة المضيق.

كما نشرت صفحات مؤيدة لـ"نظام الأسد" العديد من الصور لضباط روس -قيل أنهم مستشارون عسكريون- يشاركون جنبًا إلى جنب مع قوات الأسد في المعارك الجارية شمالي حماة.

وفي ذات السياق، نشر المراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين، صورًا لعناصر الميليشيات الروسية التي تُقاتل في ريف حماة الشمالي، وأظهرت الصور جنودًا روس يُشرفون على سير عمليات القتال هناك، بالتعاون مع عناصر الميليشيات الروسية والميليشيات الموالية لها، مما يدلّ على أن المعركة هي بإشراف وتنفيذ القوات الروسية والميليشيات التابعة لها.

ومن جانبه، قال "مركز نورس للدراسات" في تحليل عسكري نشره على قناته في "تيليغرام": "يلاحظ في معارك ريف حماة الشمالي اعتماد روسيا على ميليشيات الأسد وعناصر المصالحات في غياب شبه تام للمليشيات الإيرانية عن المعارك".

وتشهد منطقة سهل الغاب معارك عنيفة بين الفصائل الثورية من جهة والميليشيات الموالية لروسيا من جهةٍ أخرى، حيث تلقَّت الأخيرة خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، في ظلِّ صمود ومقاومة شرسة تبديها الفصائل المقاتلة غرب حماة.



تعليقات