الصواريخ الموجّهة.. سلاح الثوار الفتَّاك ضد جنود الأسد في معارك حماة

الصواريخ الموجهة... سلاح الثوار الفاتك ضد جنود الأسد في معارك حماة
  قراءة
الدرر الشامية:

بثّت الفصائل الثورية مؤخرًا العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر تدمير آليات عسكرية لقوات النظام على محاور القتال في ريفي حماة الشمالي والغربي، عبر استهدافها بصواريخ موجّهة دقيقة؛ الأمر الذي أربك قوات الأسد وأوقف تقدمهم.

ومنذ بدء الحملة العسكرية على الشمال المحرّر والفصائل الثورية تعلن بشكلٍ مستمرٍ عن عشرات القتلى والجرحى من عصابات الأسد يوميًّا.

ويرى مراقبون أن الثوار اعتمدوا في معاركهم الأخيرة على أساليب عسكرية كثيرة وجديدة، أهمها استدراج "نظام الأسد" إلى كمائن تم إعدادها بشكلٍ مسبق، أو استنزاف قواته على خطوط التماس خلال الاشتباكات المباشرة وغير المباشرة.

وبحسب مراقبين للوضع العسكري، فإن من أكثر الأسلحة النوعية التي اعتمد عليها الثوار في معاركهم الأخيرة هي الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع مثل "التاو" و"الكورنيت" و"الكونكورس"، وجميعها تتوفر بكثرة لدى الفصائل الثورية.

وتُظهر عشرات الفيديوهات التي بثّتها الفصائل الثورية، مدى دقة هذه الصواريخ في إصابة أهدافها، كما أنها أظهرت فعاليتها الكبيرة في وقف تقدم قوات الأسد في المنطقة.

واعترفت العديد من الصفحات الإعلامية الموالية لقوات النظام بفعالية هذه الصواريخ ومدى حجم الرعب الذي زرعته بصفوف قوات الأسد، ابرزها صفحة "قوات النمر - فرع المعلومات" التابعة لميليشيات سهيل الحسن، والتي اتهمت دولةً غربية بدعم الثوار في معاركهم الأخيرة.

وكانت الرشاشات الثقيلة والسيارات العسكرية إضافة إلى الدبابات ومجموعات المشاة، من أبرز الأهداف السهلة لصواريخ الثوار، الأمر الذي رفع خسائر "نظام الأسد" من الأرواح والعتاد في معارك حماة الأخيرة إلى مستويات عالية.

ويرى خبراء عسكريون، أن هذه الصواريخ ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في إرباك قوات النظام، وإضعاف عزيمتهم القتالية، لا سيما أنه لا يمكن مواجهتها إلا بالاختباء منها، وهذا الأمر يعتبر من المستحيل في ساحات المعارك.



تعليقات