المتحدث العسكري لـ"تحرير الشام" يوضِّح آخر التطورات العسكرية في الشمال المحرر

المتحدث العسكري لـ"تحرير الشام" يوضح ٱخر التطورات العسكرية في الشمال المحرر
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت هيئة تحرير الشام اليوم الجمعة عن آخر وأهم التطورات العسكرية على جبهات حماة وإدلب واللاذقية، حيث تدور معارك عنيفة بين الفصائل الثورية من جهة وقوات النظام التي تحاول التقدم من جهة أخرى.

وقال "أبو خالد الشامي" الناطق باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام في بيان رسمي نشرته الهيئة: إن ميليشيا النظام التابعة للاحتلال الروسي عاودت محاولاتها الفاشلة للتقدم على محوري حرش الكركات وميدان غزال بريف حماة الشمالي الغربي، متبعين خططًا جديدة في الاقتحام بعد الصمود والثبات الذي لاقوه في الأيام الماضية، إلا أن المجاهدين الأبطال كانوا لهم بالمرصاد، على حدِّ وصفه.

وبحسب نصِّ البيان فإن الفصائل الثورية قد "نكلت بجنود العدو وجعلوهم بين صريع وجريح وفار، وصدوا بفضل الله 12 محاولة تقدم منذ الصباح وحتى عشاء اليوم".

وعلى محور الحويز بسهل الغاب قال الشامي في بيان الهيئة: إن رماة ال "م.د" من الفصائل المجاهدة كان لهم نصيب من التنكيل بأعداء الله، فاستهدفوا سيارة كان بجانبها مجموعة من الميليشيات فأصابوهم بشكل مباشر وسقطوا بين قتيل وجريح ولله الحمد".

وتابع قائلًا :" أما سرايا المدفعية الثقيلة في تحرير الشام فاستهدفوا بحمم مدافعهم غرفة عمليات للمحتل الروسي بريف حماة الشمالي، وحققوا إصابات مباشرة بفضل الله، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العدو.

وبالانتقال إلى محور الكبينة قال "الشامي:" إن الاشتباكات كانت على أشدها بعد تكرار قوات النظام لحماقاته ومحاولاته للتقدم على تلال الكبينة بجبل الأكراد، فاستقبلهم أبطال الهاون برمايات أحالت جموعهم إلى شيع متفرقة، وفروا كأنهم حمر مستنفرة، وقتل المجاهدون منهم 7 عناصر وجرحوا أكثر من 10 بالإضافة لعطب عربة "بي إم بي"، فاضطر العدو كعادته لحرق المنطقة بالطائرات والمدافع الثقيلة والراجمات حتى يسحب جثث قتلاه، على حد وصفه.

واختتم "الشامي" بيانه بقوله :"إن مغامرة نظام الأسد ودخوله إلى المحرر ليس نزهة كما تخيله في أقبية غرف عملياته، ولا كما رسموه في خططهم، وإننا نزداد يومًا بعد يوم عزيمة ويقينًا بنصر الله، وقوة على مجالدة أعدائه، وسيری المحتل الروسي وأعوانه منا ما يسوؤهم بقوة الجبار".




تعليقات