روسيا تواصل مزاعمها حول إدلب لتبرير حملتها العسكرية

روسيا توصل مزاعمها حول إدلب لتبرير حملتها العسكرية
  قراءة
الدرر الشامية:

واصلت وزارة الدفاع الروسية ترويج مزاعمها حول " الاستفزاز الكيماوي" في إدلب لتبرير حملتها العسكرية على المنطقة المنزوعة السلاح.

وزعمت الوزارة الروسية، اليوم الجمعة، أن "هيئة تحرير الشام" تستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضدَّ المدنيين.

وقالت الوزارة في بيان: "وفقًا للمعلومات الواردة من سكان سراقب، تستعد جبهة النصرة في هذه المنطقة السكنية للقيام باستفزازات باستخدام مواد كيميائية سامة، وشظايا أسلحة روسية تم نقلها من مناطق أخرى في سوريا"، وفقًا لوكالة "سبوتنيك".

واضاف البيان أن "الهدف من هذه الاستفزازات هو اتهام القوات الجوية الفضائية الروسية على أنها تستخدم "أسلحة كيميائية" ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب" على حدِّ زعمها.

وأشار البيان إلى أن التنظيم يخطط لتصوير فيلم على أن القوات الجوية الروسية استخدمت أسلحة كيميائية قرب سراقب ونشر الفيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وسبق أن زعم المتحدث باسم رئيس مركز المصالحة الروسي اللواء "فيكتور كوبتشيشين" عن امتلاكه معلومات تفيد بوصول من أسماهم "عملاء من المخابرات الفرنسية والبلجيكية" إلى محافظة إدلب، للتحضير لاستفزاز باستخدام مواد كيميائية سامة، وهذا مانفته الحكومة البلجيكية.

وتأتي هذه المزاعم الروسية بحسب مراقبين لتبرير التصعيد العسكري على ريفي إدلب وحماة والذي خلَّف مئات الضحايا من المدنيين وشرَّد الآلاف.  

وكبّدت الفصائل الثورية "قوات الأسد" والميليشيات المرتبطة بروسيا، خسائر فادحة، منذ بدء حملتها في 26 أبريل/نيسان الماضي، والتي جاءت بشكل مفاجئ بعد فشل مباحثات "أستانا 12".



تعليقات