وكالة الأناضول التركيَّة: لم نرَ الإعلام السعودي يتناولُ ما حدث لـ"الملك سلمان"

وكالة الأناضول التركية: لم نرَ الإعلام السعودي يتناول ما حدث لـ"الملك سلمان"
  قراءة
الدرر الشامية:

سلَّط تقرير لوكالة أنباء "الأناضول" التركيَّة الرسمية، اليوم الثلاثاء، الضوء على الحملة الإعلامية الشرسة في السعودية ضدَّ تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

وقال التقرير: "يشهد الإعلام السعودي هذه الأيام حملةً ضدَّ تركيا لا مثيل لها حتى في الإعلام الغربي، حتى أن مقالة سابقة لوكالة الأناضول حول معاداة الأتراك في الإعلام السعودي قد تمَّ استغلالها أيضًا لمعاداة تركيا".

وأضاف: أن "المحتوى الرئيسي للإعلام السعودي هو تركيا وإيران وقطر والإخوان المسلمون، حتى أن حجم تغطيتها يطغى على أزمة اليمن التي تحدث على حدودهم".

وتابع التقرير: "في الواقع، هناك العديد من القضايا المهمة والمسائل الأخرى التي يجب على الإعلام السعودي أن يتناولها بدل مهاجمة تركيا".

وأشار إلى أن آخر الأمثلة على ذلك، هو إساءة ترامب للعاهل السعودي "الملك سلمان" خلال كلمة له في أحد خطاباته الجماهيرية بالولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أن "ترامب" تحدَّث بسخرية وتهكّم عن مكالمة هاتفية مع "الملك سلمان"، إلا أننا لم نرَ الإعلام السعودي يتناول هذا الحدث ولو بكلمة واحدة.

وأردفت الوكالة: "لا شكَّ أن ممارسات (ترامب) هذه أزعجت الصحفيين السعوديين، لأن الشخص المستهدف هو خادم الحرمين الشريفين، وكان المفروض ألا يظلوا صامتين على هذه الإساءة تجاه (الملك سلمان)".

ولفت التقرير إلى أنه بإمكان الإعلام السعودي، الحديث أيضًا عن "صفقة القرن" التي يستعد ترامب لإعلان تفاصيلها بعد شهر رمضان، أو تناول القضية الفلسطينية.

وأوضحت الوكالة أن هناك موضوعات أخرى مثل إهداء واشنطن مرتفعات الجولان التي هي في الأصل سوريَّة إلى إسرائيل، أو الحديث عن كيفية إنهاء الحرب اليمنية، أو بذل الجهود حول كيفية إيجاد حلٍّ للأزمة مع قطر.



تعليقات