"نظام الأسد" يعدم عددًا من عناصره رفضوا القتال على جبهات حماة

 نظام الأسد يعدم عددًا من عناصره رفضوا التوجه إلى جبهات القتال بحماة
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف إعلاميٌّ سوريٌّ معارضٌ، اليوم الاثنين، عن إعدام مخابرات "نظام الأسد" لعناصر من ميليشياته رفضوا التوجّه إلى جبهات القتال مع الثوار في ريفي حماة وإدلب.

وقال الإعلامي فراس كرم، على حسابه بـ"تويتر": "ميليشيات المخابرات الجوية في الجرنية غرب حماة، أعدمت صباح اليوم 3 عناصر شبيحة من ريف دمشق بتهمة رفض الأوامر العسكرية".

وأوضح الإعلامي السوري المعارض للنظام أن "من بينهم عنصرين واحد من الرحيبة وآخر من الكسوة".

ويأتي هذا في الوقت الذي تسود فيه حالة من الخوف والهلع بين أوساط العناصر المتطوعين في صفوف النظام في ريف دمشق، بعد وصول جثث زملائهم من شمال سوريا خوفًا من زجّهم على تلك الجبهات في حال استمرار المعارك.

وكان موقع "صوت العاصمة" أكد وصول دفعة جديدة من جثث عناصر المصالحات إلى العاصمة دمشق وريفها، وذلك بعد مقتلهم إلى جانب قوات النظام  في المعارك الدائرة مع الثوار في ريفي حماة وإدلب.

وذكر الموقع أن مناطق ريف دمشق نعت خلال الأيام الماضية أكثر من عشرة قتلى من العناصر الذين كانوا سابقًا في صفوف الجيش الحر قبل إجرائهم للمصالحة مع النظام السوري عقب سيطرته على مناطقهم، مشيرةً إلى أن جميعهم قُتِلوا في معارك الشمال.

ويذكر أن وزارة الدفاع التابعة لـ"نظام الأسد" أصدرت قوائم تضم أكثر من ثلاثة آلاف اسم تم تجنيدهم مؤخرًا من مناطق التسويات، ولديهم سوابق بالعمل مع الفصائل الثورية.

وأكد مصدرٌ لموقع "صوت العاصمة" بأن معظم الذين تم تجنيدهم لإرسالهم إلى إدلب ينحدرون من ريف دمشق، حيث خضعوا لتسوية أمنية قبل أن يتم تجنيدهم في جيش النظام.











تعليقات