"نظام الأسد" يتعامل طائفيًّا مع أحداث شغب وقعت خلال مباراة بدمشق ويثير سخط الموالين

نظام الأسد يتعامل طائفياً مع أحداث شغب وقعت خلال مبارة بدمشق ويثير سخط الموالين
  قراءة
الدرر الشامية:

تعرض "نظام الأسد" إلى انتقادات واسعة من قِبَل الموالين له بعد تعامل أجهزته الأمنية مع أحداث شغب حصلت أثناء مباراة "تشرين" مع مضيفه "الوحدة" في دمشق يوم الجمعة الماضي، خلال مواجهات الدوري السوري لكرة القدم والذي تنظمه حكومة النظام.

وشهد ملعب الفيحاء في دمشق، أحداث عنف بين مشجعي فريقي الوحدة وتشرين، خلال مبارة الجولة الـ25 من منافسات الدوري السوري للمحترفين؛ ما تسبب بسقوط جرحى.

ونقلت صحيفة "المدن" عن مصادر لم تسمها قولها: إن قوات أمن وحفظ نظام، تدخلت لإيقاف أحداث الشغب التي افتعلها مشجعو "تشرين" "المنحدرين من الساحل السوري" مع نهاية المباراة؛ حيث تسببت باندلاع حرائق وسقوط جرحى من مشجعي الفريقين نقلتهم سيارات الإسعاف الى المشافي.

 وأشارت مصادر "المدن" إلى أن قوات حفظ النظام أوقفت مشجعين لنادي الوحدة ضمن حرم الملعب، ولاحقت من حاول الفرار في الشوارع المحيطة بملعب الفيحاء في دمشق.

وأكدت مصادر "المدن"، أن قوات حفظ النظام تعاملت مع مشجعي نادي تشرين بطريقة ودية، بالرغم من أنهم كانوا السبب باندلاع أعمال العنف في الملعب.

وتداول مشجعو نادي الوحدة الدمشقي في وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات يظهر فيها عدد كبير من عناصر حفظ النظام مستخدمين الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، وهم يلاحقون مشجعي نادي الوحدة في محيط ملعب الفيحاء وسط دمشق.

ونوّهت مصادر "المدن" إلى أن كل المباريات التي يكون فيها فريق الوحدة، خصمًا للفرق الأخرى، سواء في بطولة الدوري أو كأس الجمهورية، يشهد الملعب حالة استنفار واسعة من قِبَل عناصر الأمن وقوات حفظ النظام داخل الملعب ومحيطه، ويخضعون كل مشجعي النادي لتفتيش دقيق عند دخولهم للملعب.

وأشارت المصادر إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى السمعة التي يحملها مشجعي النادي، وتميزهم عن بقية الأندية بأنهم من "جماعة التسويات"، ما يبقيهم بشكل دائم تحت حالة المراقبة، خوفًا من خروجهم عن السيطرة.

يذكر أن "نظام الأسد" يعاني من حظر رياضي دولي على الملاعب السورية، منذ اندلاع الثورة في سوريا وحتى الآن، الأمر الذي أوجد حالة من الاستياء من الاتحاد الرياضي العام، كونه يعتبر المتسبب الأول في استمرار حالة الحظر لإدارته السيئة للملف الرياضي بحسب متابعين مختصين.



تعليقات