في أقوى ضربة للوافدين.. الكويت تُرحِّل 4500 وافدٍ لهذا السبب

في أقوى ضربة للوافدين.. الكويت تُرحل 4500 وافد لهذا السبب
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر صحفية كويتية، اليوم الخميس، عن ترحيل السلطات الأمنية الكويتية نحو 4500 وافدٍ منذ بداية 2019، وحتى نهاية أبريل/نيسان الماضي فقط.

وأرجعت صحيفة "القبس" الكويتية، أسباب ترحيل ذلك العدد الكبير من الوافدين  فى مخالفة قانون الإقامة والعمل، والتورط فى قضايا جنائية، لافتة إلى أن وتيرة الإبعاد أصبحت سريعة جدًا على عكس السابق.

وفي الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن هناك أكثر من 800 عامل أجنبي صدرت أوامر ضبط وإحضار لهم، من قِبَل الإدارة العامة لمباحث شؤون الإقامة.

وأوضحت الصحيفة، أن هؤلاء العمال؛ وأغلبهم من جنسيات عربية، دخلوا الكويت عن طريق  شركات وهمية وغير قائمة بالفعل؛ حيث زوَّر أصحاب تلك الشركات تقدير الاحتياج بالاتفاق مع آخرين، لجلب تلك العمالة مقابل مبالغ مالية.

وكان كتَّاب وأكاديميون كويتيون قد وجهوا انتقادات ضد الحملة الإعلامية الموجهة ضد الوافدين في بلادهم، واستغلال بعض المواطنين لبعض الحوادث والمخالفات الفردية للوافدين، ونشرها بشكل واسع عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض ضدهم، بالتزامن مع التوجّه الحكومي لإنهاء خدمات الوافدين وإحلال المواطنين مكانهم في المؤسسات الحكومية.

وكتب الكاتب خليل علي حيدر، مقالة تحت عنوان (قبل أن يغادرنا آخر وافد)، قال فيها:"منذ فترة والحملة مستمرة لـ"تطهير" جهاز الدولة، والإدارات، والخدمات، من الموظفين غير الكويتيين أو الوافدين، ويعلم الجميع أن المشكلة في البلاد والإدارة الحكومية والخدمات ليست الوافدين بل وجود الفاسدين".

وقضية الوافدين بالكويت هي مشكلة دائمة على مائدة الحوار لدى النواب، والمسؤولين، والنشطاء، الذين تتباين وجهات نظرهم تجاه هذه الفئة التي يتجاوز عددها ضعفي عدد المواطنين.

وتأتي تلك الحملة بالتزامن مع توجّه رسمي إلى إنهاء خدمات الوافدين وإحلال المواطنين مكانهم، من أجل تعديل التركيبة السكانية وإنهاء البطالة.



تعليقات