"واشنطن بوست" توضح العلاقة بين تصعيد "نظام الأسد" ضد إدلب والأزمة الاقتصادية في مناطقه

"واشنطن بوست" توضح العلاقة بين تصعيد "نظام الأسد" ضد إدلب والأزمة الاقتصادية في مناطقه
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، العلاقة بين الحملة التي يشنّها "نظام الأسد" بدعم روسيا على إدلب، والأزمات الاقتصادية التي تضرب مناطقه.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها: إن "الغارات الجوية المكثفة، ربما ترتبط بالأزمة الاقتصادية المتنامية التي تضرب المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بسبب العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

ونقلت الصحيفة، عن مصادر عسكرية، أن "النظام وروسيا يحرصان على استعادة طريقين رئيسيين، يربطان إدلب بالمدن الكبرى التي يسيطر عليها النظام".

وأشارت المصادر، إلى أنه من الممكن أن يستفيد النظام "منهما كخط تجاري يصل بين سوريا والأردن في الجنوب، وآخر يصل بين سوريا وتركيا في الشمال".

وفي ذات السياق، رأى ناشط، أن الظروف القاسية التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، بما في ذلك نقص الوقود في دمشق هو ما استفز الأسد وروسيا لإظهار القوة من خلال شن عملية عسكرية.

وكان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، دعا الأسبوع الماضي، روسيا وتركيا للحفاظ على وقف إطلاق النار، كما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا تدعو فيه روسيا والنظام إلى تجنب الهجمات العسكرية.



تعليقات