الكاتب السعودي تركي الحمد يبرر العدوان الإسرائيلي على غزة ويثير ضجة واسعة

الكاتب السعودي تركي الحمد يفجر موجة من الغضب بتغريدة مثيرة عن المقاومة في غزة
  قراءة
الدرر الشامية:

أثار الكاتب السعودي تركي الحمد، موجة غضبٍ واسعة على مواقع التواصل، بعد إطلاقه تغريدةً مستفزة عن فصائل المقاومة في قطاع غزة. 

وكتب تركي الحمد، ‏على حسابه بـ"تويتر": "ويتكرر المشهد..صواريخ من غزة على إسرائيل..إسرائيل تقصف، وساطة من هنا وهناك ثم يتوقف القتال، ويدفع الفلسطيني البسيط الثمن".

وختم الكاتب السعودي قائلًا: "إنها " المقاومة " يا صاحبي..إيران وتركيا في ورطة، والفلسطيني يدفع الثمن".

وقوبلت تغريدة تركي الحمد، بهجومٍ واسعٍ من المغردين واعتبروها تبريرًا للعدوان الإسرائيلي على غزة.

وفي هذا السياق قالت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه: "الليبرالي العربي يتجاهل قصف الاحتلال الصهيوني لمسيرة العودة وقتل مدنيين بغير ذنب وحقهم بالتظاهر السلمي.. ويهاجم مقاومة الفلسطينيين على اعتبارها سبب معاناة قطاع غزة ويتحدث عن ورطة إيران و تركيا وينسى ورطة انسلاخ مشاعر الإنسانية من قِبَله..إنهم صهاينة العرب".

ومن جانبه، علق صاحب حساب "صاحب المدينة" قائلًا: " يعتذر عن الجلاد !! ويتنصل عن كرامته !! ثم يبكي عن الضحية !!".

أما مُنِيرَة الخماس فقالت: "الثمن الذي يدفع في سبيل تحرير الوطن، لا يقاس بمسطرتك الثابتة، القياس نسبي في قضايا الحرب والربح هو الكرامة والحرية وليس الأمان والمنزل، مقتضيات الوضع في سلم وحرب هي ما تحدد مقياس الربح والخسارة، الخسارة في الصمت والذلة".

وكتب مغرد آخر: " ماذا لو تم قصف المملكة العربية السعودية من قِبَل إيران هل يجب على السعودية عدم الرد حفاظًا على أرواح السعوديين ؟"

وأضاف: "هل رد السعودية على قصف الحوثيين تصرف أهوج خاطئ يدفع ثمنه المواطنون السعوديون ويعرض أرواحهم للخطر ؟".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت مقتل 7 فلسطينيين وإصابة 47 آخرين، منذ بدء التصعيد الإسرائيلي، صباح أمس السبت، على قطاع غزة المحاصر.

ومن جانبه، أعلن المكتب الإعلامي للحكومة في غزة أن أكثر من 150 غارة إسرائيلية استهدفت نحو 200 معلمًا مدنيًّا في القطاع.

وأوضح المكتب في بيان، اليوم الأحد، أن القصف استهدف بنايات سكنية ومساجد وورش حدادة ومحال تجارية ومؤسسات إعلامية وأراضي زراعية.




تعليقات