أوّل ردٍّ أمريكي على التصعيد العسكري في إدلب

أول رد أمريكي على التصعيد العسكري في إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

ردّت الولايات المتحدة على التصعيد العسكري على المنطقة المنزوعة السلاح في شمال سوريا من قبل نظام الأسد والطيران الروسي.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "مورغان أورتاغوس" أمس الثلاثاء على ضرورة احترام روسيا التزاماتها وإنهاء "التصعيد" في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا.

وأضافت "أورتاغوس" في تصريحات صحافية "يجب أن ينتهي العنف. تؤكد الولايات المتحدة مجددًا على أنَّ أيّ تصعيد في العنف في شمال غرب سوريا سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة"، بحسب وكالة "أ ف ب".

وأضافت "ندعو جميع الأطراف وبينهم روسيا والنظام السوري إلى احترام التزاماتهم بتجنب شنِّ هجمات عسكرية واسعة والعودة إلى خفض تصعيد العنف في المنطقة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عائق لمواجهة الكارثة الإنسانية التي تحصل بسبب العنف المستمر".

وتشهد المناطق منزوعة السلاح في ريفي حماة وإدلب حملة قصف مكثفة من قبل الطيران الروسي وقوات النظام، فبعد سبعة أشهر من آخر استهداف، عادت الطائرات المروحية أمس لتلقي أكثر من 35 برميلًا متفجرًا على مدن وبلدات ريف حماة بالتزامن مع استمرار الغارات المكثفة من قبل الطائرات الحربية.

تصعيد عمليات القصف الجوي والبري هذا والذي يُعد الأعنف ترافقه تحضيرات وتعزيزات مستمرة تستقدمها قوات النظام والقوات الروسية إلى مواقعهم في الريف الحموي وعلى تخوم محافظة إدلب من آليات ثقيلة ومدرعات وجنود.

 وفي أيلول/سبتمبر الماضي وقّعت روسيا وتركيا اتفاقًا لإقامة منطقة عازلة لمنع النظام من شنِّ هجمات واسعة على محافظة إدلب القريبة من الحدود التركية والمناطق المجاورة التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين شخص.



تعليقات