مبادرة شبابيّة تطوعيّة.. فريق ينقل الحالات الإنسانيّة المنسيّة في الشمال المحرّر

مبادرة شبابية تطوعية.. فريق ينقل الحالات الإنسانية المنسية في الشمال المحرر
  قراءة

مع ازدياد الحالات الإنسانية الناتجة عن ظروف الحرب الشاملة التي يشنّها النظام ضد الشعب السوري، نظَّم مجموعة من الشباب مبادرة تطوعية لنقل الحالات الإنسانية المنسية في الشمال المحرّر.

"شبكة الدرر الشامية"، أجرت حديثًا مع مسؤول الفريق الشبابي، الذي رفض الكشف عن هويته لأسبابٍ قال إنها إنسانية، ولكي يعم الخيرات أرجاء المحرّر، بهدف تسليط الضوء على المبادرة.

وقال مسؤول الفريق: إن "هناك شخصيات كثيرة في المنطقة ممن لا يبحثون عن الظهور الإعلامي ولكن أعمالهم الإنسانية كبيرة وفاعلة للغاية"، حسب وصفه.

وأضاف: أبحث مع فريقي المؤلف من 6 شبان متطوعين يصلون الليل بالنهار للبحث عن الحالات المرضية والإنسانية، لا سيما الأرامل والأيتام، من أجل توثيق تلك الحالات، سعيًا منهم في تأمين مساعدة لتلك العوائل المحتاجة.

وتابع مسؤول الفريق: "نقوم بجولات ميدانية ضمن مخيمات اللاجئين المنتشرة في الشمال السوري، بحثًا عن الحالات الإنسانية، التي وصفها بالكثيرة والتي لا مجال لحصرها، مما جعل مسؤولية الفريق في عمليات التوثيق كبيرة"، حسب تعبيره.

ويقوم مسؤول الفريق بدوره، بأرشفة التوثيقات عقب إرسالها مع البيانات اللازمة إلى الجهات الخيرية على مستوى الأفراد، كما يتحمل الفريق جزءًا لا يستهان به من خلال المساعدة الفردية لا سيما عقب تأخر الاستجابة، بسبب ضعف الإمكانيات.

وأشار مسؤول الفريق التطوعي، إلى قيامهم بتأمين بعض احتياجات العوائل التي تحوي بين أفرادها معاقين وأيتام، وتوزيع سلل إغاثة ومبالغ مالية، تمت عبر الفريق الشبابي.

وأوضح أن "نشاطنا يقتصر على توثيق الحالات الإنسانية، من أجل إيصال معاناتهم، للميسورين ماديًا، ولنكون جسرًا بين الطرفين، لا سيما مع موجات النزوح التي تشهدها مناطق الشمال السوري في الفترات الحالية".

ووفقًا للمسؤول عن الفريق، وصاحب فكرة إنشائها، فإن التغطية الإنسانية لا تقتصر على تغطية جغرافية محددة بل تتسع لتشمل كامل مناطق الشمال السوري، وذلك ضمن خطة عمل الفريق الذي مر على إطلاقه 5 أشهر.

يشار إلى أن منظمات إنسانية حثَّت على ضرورة دعم هذا الفريق من قِبَل المنظمات التي تعنى بشؤون اللاجئيين والمساعدة الإنسانية، حيث إن الدعم المالي الذي يتلقاه الفريق يغطي جزءًا بسيطًا جدًا من الحالات المنتشرة في مخيمات اللجوء.

بقلم: 
أحمد الحسين
المصدر: 
الدرر الشامية



تعليقات