مفاجأة صادمة لتركيا.. روسيا تُلمح إلى شنّ عمل عسكري شرق الفرات وعينها على "حقول النفط"

مفاجأة صادمة لتركيا.. روسيا تلمح إلى شنّ عمل عسكري شرق الفرات وعينها على "حقول النفط"
  قراءة
الدرر الشامية:

ألمح نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، إلى شنّ عملية عسكرية في منطقة شرق الفرات، للسيطرة على حقول النفط.

وقال "بوريسوف" للصحفيين بعد اجتماعٍ مع رأس النظام السوري بشار الأسد، أمس السبت، إن حقول النفط شرقي سوريا الرئيسية الآن ليست بيدّ النظام السوري، وقد ناقشنا هذه المسألة وهناك مقترحات محددة، وعلى الجانب السوري التوصّل إلى قرارٍ، وفقًا لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

ويرى متابعون للشأن السوري، أنه من الممكن أن يكون من ضمن المقترحات الروسية عمل عسكري واسع النطاق، مشترك بين "نظام الأسد" وروسيا وإيران في شرق الفرات، للسيطرة على حقول النفط الخاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

أو أن يكون هناك مقترح بترتيب مفاوضات عميقة ونهائية مع أكراد الشرق، بأن يسلموا إدارة حقول النفط فقط للنظام السوري، ثم التفاوض لاحقًا على المسائل الأخرى.

وتعاني مناطق سيطرة "نظام الأسد" من أزمة محروقات خانقة خصوصًا في مادة البنزين؛ حيث أدى انقطاعها إلى شللٍ تامٍّ في حركة السكان في المناطق الموالية، لا سيما بعد اصطفاف الآلاف منهم يوميًّا أمام محطات الوقود لساعات طويلة؛ الأمر الذي أوجد حالة من الغضب ضمن الأوساط الموالية.

ردّ "نظام الأسد" على أزمة المحروقات الخانقة التي تشهدها مناطقه، عبر تنظيم العديد من الدبكات والوصلات الغنائية في الشوارع وأمام الكازيات المزدحمة؛ ما أوجد حالة من السخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.



تعليقات