بعد عزله.. أسرار تكشف لأول مرة عن زيارة "البشير" الأخيرة إلى دمشق وعلاقتها بالسعودية

بعد عزله.. أسرار تكشف لأول مرة عن زيارة "البشير" الأخيرة إلى دمشق وعلاقتها بالسعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع "يونيوز" الإيراني، أسرارًا لأول مرة عن زيارة الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، إلى دمشق مؤخرًا وعلاقتها بالسعودية.

وقال الموقع في تقريرٍ له: إن "(البشير) حمل معه إلى دمشق رسالة شفهية من السعودية إلى (الأسد) تضم مجموعة من الإجراءات التي يجب عليه فعلها من أجل عودة سوريا إلى الجامعة العربية وحضورها القمة الأخيرة في تونس".

وأضاف: أن "(الأسد) رفض الإدلاء بتصريح يطلب من خلاله عودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية بناء على الطلب السعودي الذي نقله (البشير) عند زيارته إلى دمشق قبيل الإطاحة به".

وأشار الموقع إلى أن المهمة الأساسية لزيارة "البشير" إلى سوريا كانت فقط نقل الرسالة السعودية إلى "نظام الأسد"، والذي بدوره رفض "الإملاءات السعودية" -وفق وصفه-.

وحمّل "نظام الأسد"، وقتها الرئيس السوداني المخلوع رفضه القاطع لذلك، إضافة إلى حديث دمشق بأنها غير معنية بإخراج الجامعة العربية من المأزق الذي وضعت نفسها فيه.

وذكر الموقع "يونيوز"، أن "البشير" كان يأمل من الرياض بتأمين مساعدات اقتصادية عاجلة لكبح الحراك الشعبي في السودان والذي كان حينها يهدد مستقبله السياسي.

يشار إلى أن الرئيس السوداني تم وضعه تحت الإقامة الجبرية من قِبَل المجلس العسكري الانتقالي الذي أطاح به يوم الخميس الماضي، بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية الواسعة.



تعليقات