إيران تتحدى روسيا وتسيطر على مطار حلب الدولي

إيران تتحدى روسيا وتسيطر على مطار حلب الدولي
  قراءة
الدرر الشامية:

أفادت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، بأن الحرس الإيراني بقيادة قاسم سليماني بات يسيطر بشكل شبه كامل على مطار حلب الدولي المعروف باسم "النيرب".

ونقلت صحيفة "زمان الوصل" عن مصادرها أن "قاسم سليماني" هو من يدير المطار بشكل مباشر، وقد ظهر أكثر من مرة في مطار حلب الدولي على متن طائرة شحن عملاقة من طراز "انتونوف 124روسلان" ذائعة الصيت.

ووفق المصدر؛ فإن المطار بات خاليًا من الوجود العسكري والمدني ما عدا هنكارات مصنع تعمير المروحيات والطائرات التي لا يمكن نقلها إلى أي مكان لعدم توفر البنية التحية في أي مكان آخر من سورية بسبب ضخامة المنشآت المتعلقة ذلك.

وقال المصدر: "النظام أخلى المطار من جميع الطائرات والمروحيات التي كانت تعمل ضد منطقة خفض التصعيد في إدلب وما حولها إلى مطارات أخرى، والتي كانت تنطلق من مطار النيرب في العام الماضي".

وأوضح على أن "الحركة الجوية المدنية منعت في المطار حتى أن طائرات النظام المدنية لم تعد تنفذ الرحلات المدنية الداخلية والخارجية من وإلى مطار حلب الدولي الخاصة بنقل المسافرين المدنيين وأن الطائرات التي تهبط وتقلع في المطار هي طائرات شحن إيرانية فقط أو مؤجرة لشركات طيران إيرانية".

وأشار إلى أن معظم الرحلات تهبط في المطار ليلا وتفرغ حمولتها ليلا وتشحن وتقلع ليلا، ضمن نطاق أمني تضربه بشكل شبه دائم ميليشيات "قاسم سليماني" التي تسيطر على المطار وخاصة أثناء هبوط وإقلاع الطائرات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار الصراع وصِدام المصالح والتنافس بين القوتين الحليفتين لنظام الأسد.

وكانت مصادر محلية، ذكرت أن غالبية الميليشيات الإيرانية تتوزع على أطراف المدينة، بعد أن كانت تسيطر في وقت سابق على غالبية الأحياء في حلب، إلا أن المعارك الأخيرة مع الميليشيات المدعومة من روسيا أجبرتها على الانسحاب.

وبحسب المصادر ذاتها تتركز الميليشيات الآن في كل من أحياء الحمدانية وحلب الجديدة وضاحية الأسد، إضافة لمناطق الحاضر و غالبية قرى ريف حلب الجنوبي والمواقع العسكرية الرئيسية في كل من جبل عزان وجبل الواحة (معامل الدفاع) ومطار كويرس ومدرسة المشاة والسجن المركزي.

وكانت إسرائيل شنَّت غارات على مواقع إيرانية في محيط مطار حلب ومنطقة "تلة النقارين" ومحيط المدينة الصناعية في منطقة "الشيخ نجار" بمدينة حلب في مارس/ آذار الماضي، حيث أسفر القصف عن قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الإيرانية؛ وفقًا لتقارير إعلامية.



تعليقات