قرار صادر عن النظام يشعل حربًا بين سهيل الحسن ووزير دفاع الأسد

قرار صادر عن النظام يشعل حرباً بين سهيل الحسن و وزير دفاع الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أشعل قرار صادر عن نظام الأسد حربًا كلاميةً بين العميد سهيل الحسن قائد ميليشيات النمر وعلي أيوب وزير دفاع النظام.

وذكرت صفحات إخبارية موالية أن وزير الدفاع "علي أيوب" أصدر قراراً  يتضمن سحب البطاقات الأمنية غير الصادرة من إدارة السجلات العسكرية التابعة لجيش النظام، الأمر الذي أغضب سهيل الحسن كون معظم قواته تحمل بطاقات أمنية يشملها قرار السحب.

وبحسب مصادر إعلامية مطلعة قام "الحسن" بإجراء اتصال بمدير القضاء والانضباط العسكري اللواء "محمد كنجو حسن"، والذي كان قد عمم القرار بموافقة وزير الدفاع "علي أيوب"، وطالبه بسحب التعميم فوراً، تحت التهديد بأنه سيتحمل المسؤولية في حال سحبت أي بطاقة صادرة عنه أو عن قواته، ليرد عليه بأن القرار بيد وزير الدفاع فقط.

وأثار رد مدير الانضباط العسكري غضب "الحسن" الذي اتصل بوزير الدفاع وأخبره بسحب التعميم تحت التهديد في حال عدم التجاوب، دون ورود تفاصيل إضافية عن الموضوع

وأكدت المصادر أن السبب الرئيسي لتعميم وزير الدفاع "علي أيوب" الخاص بإبطال البطاقات الأمنية الغير صادرة عن وزارة دفاع النظام، يعود إلى إصدار ميليشيا "النمر" عدد كبير من البطاقات الأمنية بدون أي قيود في السجلات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى انتشار عمليات تزوير واسعة لتلك البطاقات، إضافة إلى بيعها في السوق السوداء بمبالغ مالية ضخمة.

يذكر أن تعميم وزير الدفاع "علي أيوب"  يبطل صلاحية أكثر من "1500 بطاقة أمنية كان قد منحها العميد "سهيل الحسن" المقرب من روسيا إلى ضباط وعناصر ومتعاونين مع ميليشيا قوات “النمر” التابعة له، وذلك بعد أشهر من قيام نظام الأسد بفصل أكثر من "6000" عنصر يتبعون لقوات النمر بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار.



تعليقات