اعترافات صادمة تطال شخصية رفيعة المستوى بقضية هزّت الرأي العام الكويتي

اعترافات "صادمة" تطال شخصية رفيعة المستوى بقضية هزت الرأي العام الكويتي
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت محكمة كويتية قرارًا بتأجيل النظر في قضية كبرى، شغلت الرأي العام الكويتي الفترة الماضية، بسبب اعترافات "صادمة" أدلى بها المتهمون تمس شخص رفيعة المستوى بالدولة.

وقال محامي الدولة، يوسف المحيش، عبر حسابه بـ"تويتر" أن اعترافات المتهمين تؤكد ثبوت تورط وزير الداخلية الكويتي السابق، محمد الخالد، في القضية التي عرفت إعلاميًّا في الكويت بقضية "ضيافة الداخلية".

وأوضح "المحيش" أن المتهمين في القضية، الشيخ أحمد الخليفة، وعادل الحشاش، ووليد الصانع، اعترفوا في النيابة العامة بأنهم صرفوا شيكات بملايين الدنانير بعلم ومعرفة الوزير السابق محمد الخالد.

وأشار المحامي إلى أن المحكمة رفضت طلبات المتهمين بإخلاء سبيلهم بكفالة، أو رفع حظر السفر عنهم، كما أمرت بمخاطبة مستشفى الفروانية للوقوف على حالة رجل الأعمال حمد التويجري، الذي حضر وسط حراسة أمنية لظروفه الصحية.

وترجع وقائع القضية التي شغلت الرأي العام الكويتي، لعامين ماضيين، عقب فتح لجنة الميزانيات في البرلمان ملف بند الضيافة في الداخلية، وإثر تهديد اللجنة وعدد من النواب بالتصعيد إذا لم تتخذ إجراءات فورية تجاه ما ورد في تقرير اللجنة.

ونجحت النيابة العامة الكويتية من وضع يدها على أصول عقارية تقدر قيمتها بنحو 35 مليون دينار (نحو 115 مليون دولار) من أصل عشرات الملايين التي تم الاستيلاء عليها من المال العام.



تعليقات