قتلاه ورميا جثته بمجاري الصرف الصحي.. تفاصيل جريمة مروعة هزت ضواحي دمشق

قتلاه و رميا جثته بمجاري الصرف الصحي.. تفاصيل جريمة مروعة هزت دمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

هزت جريمة مروعة العاصمة دمشق وضوحيها قبل مدة قصيرة، راح ضحيتها شاب قاصر بعد خطفه وقتله بهدف طلب دية مالية من والده.

وذكرت صفحة "دمشق الآن" الموالية، أن الجهات المعنية تمكنت  من إلقاء القبض على شابين، قاما بقتل ابن عمهما القاصر، واخفاء جثته بهدف الابتزاز المالي في منطقة الكسوة بريف دمشق.

وقالت الصفحة الموالية، إن الشابين اعترفا بعد التحقيق معهما بإقدامها على خطف ابن عمهما، وقتله وإخفاء جثته، وذلك بعد التخطيط لخطفه بقصد طلب فدية من والده، وقدرها سبعة ملايين ليرة سوريَّة، من ثمَّ الاتفاق على قتله بعد خطفه.

وبحسب التفاصيل، التي نشرتها "دمشق الآن" قام المجرمان باستدراج الضحية بعد عودته من المدرسة إلى منزل أحدهما بحجة إحضار أشياء منه، وعند دخوله قام  أحدهم بضربه على رأسه من الخلف بمطرقة حديدية كان قد وضعها مسبقًا في المنزل.

وبعد الانتهاء من عملية القتل، قاما بتقييد الجثة ولفها وإخفائها ضمن المنزل، وتوجها للبحث عنه مع ذويه لإبعاد الشبهة عنهما، ثم عادا في منتصف الليل وقاما بنقل الجثة بسيارة خاصة ورميها في مجاري الصرف الصحي .

من جانبه، قال أحد المجرمَيْن المقبوض عليهما إنه اشترك مع قريبه الموجود خارج سوريا بالتفاوض مع عمه على مبلغ عشرة ملايين ليرة سوريَّة، وبعد الاتفاق معه على مبلغ خمسمائة ألف ليرة سوريَّة، تطوع بإيصال المبلغ للخاطفين المزعومين، في حين أنه أخذ المبلغ وسدد به ديونه، وصرف قسم منه على ملذاته الشخصية.

يذكر أن جرائم القتل والسرقة باتت تنتشر بكثرة في مناطق سيطرة النظام، في ظل عجز حكومة النظام عن مواجهتها؛ الأمر الذي أوجد حالة من السخط والخوف بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، لا سيما بعد اتهام العديد من المواطنين لشبيحة النظام بالوقوف وراء عمليات الخطف والسرقة التي تشهدها المناطق الموالية.



تعليقات