دبلوماسي روسي يلوح بعمل عسكري بإدلب..ويؤكد: إيران وتركيا ستغادران سوريا في نهاية المطاف

دبلوماسي روسي يلوح بعمل عسكري بإدلب..ويؤكد: إيران وتركيا ستغادران سوريا في نهاية المطاف
  قراءة
الدرر الشامية:

لوح المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بعمل عسكري في إدلب، مؤكدا في الوقت ذاته أن جميع القوات الأجنبية بمن فيها الإيرانية والتركية وحتى الروسية، ينبغي أن ترحل في نهاية المطاف عن سوريا.

وقال نيبينزيا، في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط": "أعتقد أنه عمليًاً يجب أن يغادر الجميع عندما تستقر سوريا؛ لكن هناك أطرافًا في سوريا لم تدع على الإطلاق، مثل الولايات المتحدة وفرنسا والبعض الآخر".

وأضاف "إن وجود إسرائيل في الجولان بدأ قبل النزاع السوري. هذه قصة طويلة. نحن لم نعترف قط بالجولان كجزء من إسرائيل. إنه جزء من سوريا. وأيدنا كل القرارات التي تؤكد ذلك".

وفيما يتعلق بالوجود التركي قال الدبلوماسي الروسي "تركيا لم تكن مدعوة أيضًا. هذا صحيح؛ لكن تركيا شريكة مهمة في عملية آستانة، وفي عملية التسوية السورية. تركيا لديها مخاوفها الخاصة فيما يتعلق بأمنها؛ لكن بالطبع نعتقد أنه سيتعين عليهم في نهاية المطاف أن يغادروا سوريا، كأي وجود أجنبي آخر في البلاد".

ولوح الدبلوماسي الروسي بعمل عسكري في إدلب قائلا: رغم الأضرار الجسيمة التي ألحقت بتنظيم الدولة في سوريا، لم يحصل اجتثاث كامل للتهديد الإرهابي الذي لا يزال كبيرًا. هناك جماعة إرهابية أخرى، هي "هيئة تحرير الشام" التي عززت مواقعها في شمال سوريا. وهي تتخذ من إدلب الآن معقلاً لها؛ حيث أقام مقاتلو الهيئة قواعدهم، وتولوا بشكل أساسي مهمات السلطات المحلية. لا يمكن إبقاء هذا الوضع مجمدًا إلى الأبد. تنبغي معالجته

واعتبر أن "صيغة آستانة هي الآلية الفعالة الوحيدة لتحقيق الاستقرار" في سوريا، متوقعًا أن يتمكن المبعوث الدولي الخاص، غير بيدرسن "قريبًا" من إعلان تشكيلة اللجنة الدستورية.

يشار إلى أن الرئيس التركي زار روسيا الاثنين الماضي وبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عددًا من الملفات، أهمها الملف السوري والعلاقات الثنائية بين البلدين.



تعليقات