الحرب تشتعل بين "رجال أعمال الأسد".. رامي مخلوف يوجِّه ضربة جديدة إلى سامر فوز

الحرب تشتعل بين "رجال أعمال الأسد".. رامي مخلوف يوجِّه ضربة جديدة إلى سامر فوز
  قراءة
الدرر الشامية:

اشتعلت الحرب الدائرة بين أبرز رجلي أعمال مقربين من رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهما رامي مخلوف، وسامر فوز، ليتلقى الأخير ضربة إعلامية جديدة قادها خصمه.

وتمثلت الضربة الإعلامية في تقرير نشرته صحيفة "الوطن"، المملوكة لـ"مخلوف"، والتي هاجمت فيه "سوريا الدولي الإسلامي"، واتهمته بمنح تمويلات تقدر بحوالي 135 مليار ليرة سورية لجهة واحدة بما "يتجاوز سقف الإقراض".

واتضح بعد ذلك أن هذه "الجهة الواحدة" هي شركات تتبع لرجل الأعمال سامر فوز؛ مما جعل الحرب الإعلامية متصاعدة بين الطرفين.

وبدأت المعركة بين "مخلوف" و"فوز"، بعدما خضع الأخير في كانون الثاني 2019، للعقوبات الأوروبية، هو وشركته "أمان القابضة"؛ نظرًا لدوره في "مشروع ماروتا سيتي".

وكان سامر فوز، قد صعد خلال السنوات القليلة الماضية، ليصبح أبرز رجال أعمال النظام، إلى الدرجة التي بات يحكى فيها بأنه مقرب للغاية من بشار الأسد، رغم أنه من خارج العائلة الحاكمة.

وسبق أن ذكرت تقارير، أن الصراع بين "مخلوف" و"فوز"، ظهر أخيرًا للعلن، بعد اشاعات كثيرة عن تململ مخلوف من صعود فوز السريع حتى بات ينافسه على أبرز القطاعات "الربحية".

ورغم خضوع "فوز" للعقوبات، إلا أنه ما زال قادرًا على مواجهة مخلوف؛ نظرًا لقوة المملكة الاقتصادية التي أنشأها خلال السنوات الماضية، وتشعب علاقاته وقوتها.



تعليقات