"الشرعي العام" لـ"فيلق الشام" يحذر من الوقوع في فخ "المصالحات" مع النظام.. ويكشف مخططًا خبيثًا يستهدف المحرَّر

"الشرعي العام" لـ"فيلق الشام" يحذر من الوقوع في فخ "المصالحات" مع النظام.. ويكشف مخطط خبيث يستهدف المحرر
  قراءة
الدرر الشامية:

حذر عمر حذيفة، الشرعي في "فيلق الشام" المنضوي في "الجبهة الوطنية للتحرير"، اليوم السبت، من مخطط خبيث يستهدف المناطق المحرّرة. 

وقال الشيخ "حذيفة" في تدوينةٍ عبر قناته بـ"التليغرام": "في مثل تلك الظروف القاسية التي تمرُّ بها الساحة السورية، يقوم بعضُ عرَّابي المصالحات من العملاء والمرجفين ومرضى القلوب بالترويج للمصالحات والتسويات مع النظام الأسدي المجرم، من خلال التواصل مع المهجّرين من الأقارب أو الأصدقاء في المناطق المحررة، أو داخل تركيا لعودتهم لحضن الوطن ( حسب زعمهم ) بوعودٍ كاذبةٍ وضماناتٍ مزّيفةٍ خدّاعةٍ".

وأضاف: "أحمقٌ من يظنّ أن النظام الذي قتل مئاتِ الآلاف من الشباب الحرّ الأبيّ في سجونه وهجّر الملايين من المدنيين العزل ودمّر عليهم بيوتهم فوق رؤوسهم ... لا لشيءٍ إلّا لأنهم طالبوا بالحرية والكرامة ... فهذا النظام ليس بحاجةٍ لك ولا لعودتك أيها المسكين فلا تكن من المغفّلين".

وتابع: "إنّ من يُخدع بوعود النظام الأسدي المجرم وينسى جرائمه التي ما زالت مستمرةً وشاهدةً على خيانته وحقده وخباثته فهو إمّا أحمقٌ غبيٌّ يحتاج إلى نصيحةٍ وتنبيه .. وإمّا تائهٌ جاهلٌ يعيش من أجل الأكل والشرب والمتاع فحسب ولو تحت البوط العسكري والذل الأسدي".

وأردف قائلًا "إنّ ثورةً قام بها شعبٌ كريمٌ وبذل فيها الدماء والأشلاء من أجل عزته وكرامته وأرضه ودينه وعرضه لن يخذلها الله ، فلا تستعجل النتائج ولا تستبق الأمور".

وحذر الشرعي العام من الوقوع  "في فخ المصالحات والتسويات مع قاتل مجرم وخائن بائعٍ للأرض والبلد، فالعاقل من اتعظ بغيره والشقي من دفع بنفسه الى التهلكة وسلّمها للقتل والانتحار، فكم من المغفّلين الذين انخدعوا بالوعود فكان الجلادون بانتظارهم ليُذيقوهم سوء العذاب وسوء العودة و المنقلَب".

ويذكر أن النظام لم يلتزم ببنود الاتفاقات التي عقدها مع مناطق التسوية في أرياف حمص ودمشق ودرعا؛ حيث تشهد تلك المناطق حملات اعتقال وتصفية لمئات الشباب الذين شاركوا في الحراك الثوري، فضلًا عن اختفاء العائدين إلى سوريا من الخارج بعد انخداعهم بما تروّجه وسائل الإعلام عن المصالحات.








تعليقات