دولة عربية زعماء المعارضة فيها يقررون عزل الرئيس.. ومواجهات وقتلى بالشوارع

دولة عربية زعماء المعارضة فيها يقررون عزل الرئيس.. ومواجهات وقتلى بالشوراع
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت شوارع عاصمة إحدى الدول العربية، مواجهات أدت لسقوط قتلى، بعد أن قرر زعماء المعارضة التحرك لعزل رئيسها.

وأوضح وزير الداخلية في جزر القمر، أن ما لا يقل عن 3 أشخاص قُتلوا في تبادل لإطلاق النار في عاصمة البلاد، الخميس، وأن الواقعة شملت جنودًا منشقين بعد أن فروا من أحد السجون، وفقًا لوكالة "رويترز".

وقال الوزير إن "العقل المدبر للهجوم هو فيصل عبد السلام، ضمن مجموعة جنود في سجن موروني، متهمين بمحاولة انقلاب في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي العام الماضي".

وأضاف: "حاول (فيصل) أن يحشد القوات من أجل قضيته لكنهم لم ينضموا إليه". وأضاف أن الوضع تحت السيطرة.

كان تبادلٌ لإطلاق النار قد وقع قرب القاعدة العسكرية الرئيسية بعد ساعات من إعلان مرشحي المعارضة عن خطط لإسقاط الرئيس، بعد أن وصفوا فوزه بالانتخابات هذا الأسبوع بأنه مزور.

وكان الرئيس غزالي عثماني، أعلن فوزه بالانتخابات، التي جرت، يوم الأحد، بأكثر من 60 بالمئة من الأصوات وهي نسبة كافية لتجنب خوض جولة إعادة. وقالت بعثات مراقبة أفريقية إن التصويت افتقر للمصداقية.

وقام مرشحو المعارضة الاثني عشر بتأسيس هيئة تحمل اسم "المجلس الوطني الانتقالي"، برئاسة أحدهم وهو محمد صويليحي، بهدف إزاحة "عثماني" من السلطة.

ومهمة "المجلس الوطني الانتقالي"؛ بحسب "صويليحي"، هي حل أزمة ما بعد الانتخابات لضمان انتقال سلمي والحفاظ على السلم والاستقرار والتماسك الوطني في بلادنا.

وقامت السلطات باعتقال "صويليحي" عقب صدور البيان، لتتعرض القاعدة العسكرية لهجوم بعد ذلك بقليل. وقال صحفي من "رويترز" إنه سمع إطلاق النار عند المعسكر لكنه توقف بعد نحو ساعة.

وحدد مرشحو المعارضة الثالث من أبريل/ نيسان، موعدًا نهائيًّا لإبطال التصويت، ودعوا إلى عصيان مدني وإضراب عام اعتبارًا من اليوم التالي إذا لم يتم إلغاء النتيجة، وهو ما رفضه الرئيس "عثماني" داعيًا من يرغب في الطعن على النتائج أن يفعل ذلك من خلال الوسائل القانونية.

يذكر أن "عثماني"، وهو ضابط سابق في الجيش، وصل إلى السلطة لأول مرة في انقلاب في عام 1999 ثم فاز في الانتخابات في عام 2002 وعام 2016.



تعليقات