خطيب الجامع الأموي يتجاهل دور النظام ويطالب أهالي الجولان بتحريرها من إسرائيل (فيديو)

خطيب الجامع الأموي يتجاهل النظام ويطالب أهالي الجولان بتحريرها من إسرائيل
  قراءة
الدرر الشامية:

دعا خطيب المسجد الأموي في دمشق، مأمون رحمة، أهالي الجولان إلى "انتفاضة" ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهددًا في الوقت ذاته باستعادة السيطرة على إدلب وطرد تركيا بقوة السلاح من الشمال السوري.

وقال "رحمة" وهو يرفع بيده علم "نظام الأسد" على المنبر في خطبة الجمعة الأخيرة: إن "هذا العلم سيرتفع فوق سماء إدلب الخضراء قريبًا، وسيعود (أردوغان) وجيشه المندحر إلى بلده مقهقهرًا، ليدرك أن هذه الراية هي راية حق".

وأضاف مخاطبًا تركيا: "الزموا الأدب، وارحلوا فإنكم ضباع غرباء، جئتم إلى بلادنا مدمرين، مغتصبين"، متجاهلًا في الوقت ذاته الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية المنتشرة في بلاده بموافقة من نظامه.

ويذكر أن خطيب المسجد الأموي رحّب بالاحتلال الروسي لسوريا وتعهّد في سبتمبر/أيلول 2015، بالدفاع عن روسيا والوقوف بجانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبلهجة أقل حد، تحدث مأمون رحمة، عن احتلال الجولان، وقرار "ترامب"، باعتبارها منطقة خاضعة للسيادة الاسرائيلية، داعيًا أهالي الجولان إلى الانتفاضة ضد الإسرائيليين، متجاهلًا التهديد العسكري لإسرائيل كما فعل مع الأتراك.

وقال "رحمة" لأهالي الجولان: "نشدّ على أياديكم، انتفضوا في وجه اليهود الصهاينة، ولقنوهم درسًا لن ينسوه، ارفعوا هذه الراية، طهروا الجولان من رجس اليهود الصهاينة".

وتسائل ناشطون لماذا لا يقوم "نظام الأسد" بتحرير الجولان القريب عليه، ويرفع راية النظام هناك بدلًا من تهديد أهالي إدلب وكتب أحدهم: "ليش جيشك بدوا يحرر إدلب ويسحق الأعداء وعم تطالب أهل الجولان أن يحرروا أرضهم طيب ما يحرر الكل هو".

وسخر رواد مواقع التواصل من ما يسمى بـ "خطيب" الجامع الأموي وكتب أحد المعلقين قائلًا: "روح ارفعها بالجولان أول شي".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الأسبوع الماضي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو،​ في ​البيت الأبيض​ الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، ووقّع وثيقة رسمية بذلك.

واحتلت إسرائيل الجولان السوري عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.

وفي تصريحات أدلى بها عام 2017، قال الأمين العام المساعد الأسبق لحزب "البعث العربي الاشتراكي" في سوريا، محمد الزعبي، إن حافظ الأسد، سلّم مدينة "القنيطرة" السورية إلى الجيش الإسرائيلي، مقابل أن تبقى العاصمة دمشق آمنة، وألا يدخلها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف في حوار أجراه مع قناة "العربية" أن "إسرائيل احتلت الجولان من دون مواجهة عسكرية مع القوات السورية في حرب عام 1967".

اقرأ أيضًا

- خطيب "الأسد" يرحب بالاحتلال الروسي ويتعهد بالدفاع عن بوتين!



تعليقات