خطة عسكرية إيرانية جديدة في سوريا.. ومصدر يكشف مضمونها والهدف منها

الكشف عن خطة انتشار جديدة لإيران في سوريا.. ومصدر عسكري يوضح الهدف منها
  قراءة
الدرر الشامية:

نشر المحلل الإستراتيجي، العميد أحمد الرحال، اليوم السبت، مضمون خطة انتشار جديدة لإيران في سوريا موضحًا الهدف منها.

وقال العميد "رحال" في منشور عبر صفحته الشخصية "الفيسبوك" نقلًا عن تقارير إعلامية: خطة انتشار جديدة في سوريا وتهدف لتثبيت المشروع الإيراني وإنشاء ممر بري يصل طهران بالبحر المتوسط، والعمل على تفادي العقوبات الأمريكية عبر إنشاء محور عسكري يضم العواصم الثلاثة طهران - بغداد – دمشق".

 وتتضمن الخطة: 1- نشر قوات مشتركة على الحدود السورية-العراقية والسيطرة على معبري "القائم" و"الوليد".

2- السيطرة على ميناء اللاذقية.

3- إنشاء وحدة قوات خاصة في الجولان؛ حيث يتولى "حزب الله" تشكيل نواة تلك القوة.

4- السيطرة على مطار دمشق الدولي.

5- السيطرة على قاعدة "الناصرية" الجوية.

6- نقل وسائل انتاج الصواريخ الإيرانية إلى مراكز البحوث العلمية السورية والسيطرة عليها.

7- وضع اليد على حصة من الموارد النفطية لسوريا كجزء من استرداد الديون (6 مليارات دولار).

8- بناء ضاحية "شيعية" في دمشق على شاكلة بيروت.

9- تفعيل 18 اتفاقية تعاون ثنائي تم تجميد معظمها بضغط روسي.

10- تصفير التعرفة التجارية والجمركية بين سوريا وإيران.

يذكر أن سوريا وإيران وقعتا، في شهر أغسطس/آب من العام الماضي، على اتفاقية للتعاون العسكري أضفت صبغة قانونية على التواجد العسكري الإيراني في سوريا، وثبتت حضوره الدائم على الأراضي السورية.

كما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (ارنا)، عن أبو القاسم علي نجاد، الملحق العسكري الإيراني في دمشق، في وقت سابق، قوله إن استمرار وجود "مستشارين" إيرانيين في سوريا هو أحد بنود "الاتفاقية الدفاعية والتقنية" بينهما.

وتنفي طهران وجود قوات عسكرية مقاتلة لها في سوريا، لكن تواتر الجنازات للقتلى الإيرانيين بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011 أثبت عكس ذلك. فقد سبق أن نشرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أنباء عن مقتل عدد من قادة وجنرالات الحرس الثوري الإيراني.

كما أعلنت وكالة أنباء "فارس"، في وقت سابق، عن مقتل القائد العسكري في الحرس الثوري، عبدالله اسكندري، أثناء "الدفاع عن مقام شيعي"، بحسب تعبيرها.

من جهة أخرى، يعارض غالبية الإيرانيين تدخل النظام الإيراني في سوريا ودعمه المالي والمادي والعسكري له.



تعليقات