الأزمة الخليجية قد تطال الكويت وسلطنة عمان.. ومصادر توضح الأسباب

الأزمة الخليجية قد تطال الكويت وسلطنة عمان.. ومصادر توضح الأسباب
  قراءة
الدرر الشامية:

حذرت تقارير إعلامية غربية من أن خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بشأن مونديال قطر 2022 ربما تؤدي إلى مزيد من تفاقم الأزمة الخليجية في المنطقة.

وذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني أن الاعتقاد بأن اقتراح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لتوسيع كأس العالم إلى 48 فريقًا واستضافة الكويت وعمان عدد من المباريات إلى جانب قطر في عام 2022 يساعد على السلام في الشرق الأوسط إلا أنه قد يأتي بنتائج عكسية.

أوضح التقرير انه بعيدًا عن جعل المنطقة المضطربة سياسيًا أكثر انسجامًا، يقول محللون إن اقتراح الفيفا يمكن أن يعمق الاضطرابات الإقليمية ويترك الكويت وعمان، وكذلك قطر، مفتوحة لمزيد من المشاكل السياسة من كتلة القوى الإقليمية في السعودية والإمارات والبحرين.

وفي هذا الصدد قال الباحث بجامعة رايس كريستيان كوتس أولريخسن: "هناك خطر حقيقي للغاية من أن توسيع كأس العالم ليشمل الكويت وعمان سيجعل هذين البلدين عرضة لنفس النوع من الضغوط الإقليمية التي تواجهها قطر منذ عام 2017".

وأضاف أولريخسن أن "فكرة كأس العالم الإقليمية التي تشمل الكويت وعمان لا تضم السعودية أو الإمارات من المرجح أن تكون سبب مرارة كبيرة في الرياض وأبو ظبي"، وفقا لما نشرته صحيفة "الشرق" القطرية.

ومن جانبه قال البروفيسور" أندرياس كريج" الخبير والمحاضر في إدارة الدراسات الدفاعية في جامعة "كينجز كوليدج" "الأزمة الخيلجية ستتفاقم أكثر من خلال تقسيم كأس العالم على ثلاث دول وإن مقترحات الفيفا لمشاركة الكويت وعمان في كأس العالم ستعزز الشعور بأن الخليج انقسم إلى مجموعتين متنافستين من ثلاث دول، والسعودية والإمارات والبحرين على الجانب الآخر.

وأضاف كريج أنه من وجهة نظر سياسية التوسع  ليس له معنى لأنه ليس من حق  دول الحصار  مشاركة قطر في المونديال".

وفي ذات السياق قال الباحث في جامعة رايس الأمريكية كريستيان أولريخسن لوكالة "فرانس برس": "ثمة مخاطرة حقيقية للغاية من توسيع بطولة كأس العالم لتشمل الكويت وعمان، وقد تجعل من البلدين عرضة للضغوط الإقليمية ذاتها التي واجهتها قطر منذ عام 2017، لاسيما وأن الكويت وعمان اعتمدتا مقاربة خاصة في العلاقات الإقليمية".

وتابع: "فكرة إقامة مونديال إقليمي يشمل الكويت وعمان دون السعودية والإمارات، يرجح أن تسبب مرارة كبيرة للرياض وأبو ظبي".

من جهته، قال الباحث في مجال الدفاع أندرياس كريغ من جامعة كينغز كولدج في لندن، والذي عمل سابقا مستشارا للحكومة القطرية، إن "لكل من الكويت وسلطنة عمان، مشاكل مع السعودية والإمارات".

ويرى كريغ أن "النزاع الخليجي كما هو سيتفاقم عبر استضافة كأس العالم في ثلاثة دول"، معتبرا أن "طرح الفيفا استضافة كأس العالم في قطر بمشاركة مع الكويت وعمان سيعزز من الشعور بانقسام الخليج إلى كتلتين متنازعتين، مع السعودية والإمارات والبحرين على الطرف الآخر".

وكان "فيفا" أوصى في ختام اجتماع له في مدينة ميامي الأمريكية، الأسبوع الماضي، بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 من 32 إلى 48.

لكن القرار النهائي بهذه الزيادة سيتخذ في اجتماع "فيفا" المقرر في باريس في يونيو/حزيران المقبل، بعد أن يرفع الاتحاد وقطر لائحة بأسماء الدول التي يحتمل أن تتشارك الاستضافة. وأكد "الفيفا" في أكثر من مناسبة، أن زيادة عدد المنتخبات لا يمكن أن تتم من دون موافقة الدولة المضيفة قطر.



تعليقات