افتتاح معبر "أبو الزندين" بين "درع الفرات" والنظام.. "الجيش الوطني" يوضح لـ"الدرر الشامية" أهمية القرار

افتتاح معبر "أبو الزندين" بين "درع الفرات" والنظام.. "الجيش الوطني" يوضح لـ"الدرر الشامية" أهمية القرار
  قراءة
الدرر الشامية - عمر جيجو:

أقدم "الجيش الوطني"، على افتتاح "معبر أبو الزندين" بين مناطق "درع الفرات"، و"نظام الأسد"، قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وذكر مراسل شبكة الدرر الشامية، أن المعبر سيكون (تجاريًّا - مدنيًّا)، "يستطيع القادمون من مناطق سيطرة النظام الدخول عبره للمناطق المُحرَّرة ومن ثمَّ عودتهم بعد اتخاذ الإجراءات الأمنية".

وبيَّن مراسلنا، أن "المعبر سيكون إستراتيجيًّا؛ حيث يتم تخفيف الوقت من الذهاب لمدينة منبج التي تسيطر عليها ميليشيا (الوحدات الكردية)، والتي يستغرق الوصول للمناطق المُحرَّرة ساعات طويلة".

أهمية القرار الاقصادية

وفي ذات السياق، أوضح قائد "اللواء 211" في الفيلق الثاني بـ"الجيش الوطني"، الملقب "أبو الوليد"، في حديث خاص مع "الدرر الشامية" أهمية القرار من الناحية الاقتصادية.

وقال "أبو الوليد": "من المتوقع أن المعبر سيجعل المنطقة أفضل اقتصاديًّا وخاصة بعد الركود الذي اجتاح المنطقة؛ إذ إن الاستيراد والتصدير قد توقف منذ فترة ليست بالقصيرة مما أثر سلبًا على المناطق المحررة".

ولفت إلى أن أكثر المتضررين "منتجو الخضروات والمزراعين بمختلف الزروع؛ حيث إن المزروعات التي يتم انتاجها بالمناطق المحررة تباع بأسعار رخيصة لا تكفي ثمن بذورها، ومناطقنا لأنواع أخرى من البضائع".

عائدات المعبر المالية

وعن العائدات المالية للمعبر، أكد "أبو الوليد"، أن الجيش الوطني هو المسؤول عن المعبر وأن عائداته ستعود مبدئيًّا لذوي الشهداء والمصابين بالمناطق المحررة  كخطوة أولى ومن ثم ستستخدم لخدمة المحرر.

ويذكر أن معبر "أبو الزندين" تم تجهيزه العام الماضي ليكون بديلًا عن معبر عون الدادات ومعبر الحمران أو ليخفف العبء عنهما؛ خاصة للقادمين من مناطق سيطرة النظام أو العائدين.











تعليقات